تعرف على توقعات ارتفاع أسعار الذهب إلى 5000 دولار قريباً والتفاصيل الكاملة

رفعت مجموعة يو بي إس توقعاتها بشأن أسعار الذهب، حيث توقعت أن يصل سعر الأوقية إلى 5000 دولار في النصف الأول من عام 2027. هذا الأمر لم يأتي من فراغ، بل يعكس استمرار العوامل الداعمة التي يرى البنك أنها ستعزز من أداء الذهب على المدى المتوسط والطويل.
في مذكرة صادرة اليوم الجمعة، أشار البنك إلى أن أسعار الذهب قد تشهد بعض التقلبات في الفترة المقبلة. ومع ذلك، فإن التوقعات المستقبلية للمعدن النفيس تبقى إيجابية، ويبدو أن هناك محفزات تدعم مسيرة الارتفاع.
الذهب يحقق مكاسب أسبوعية تتجاوز 5%
استمرت أسعار الذهب في الارتفاع على المستوى العالمي، إذ صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.6% ليصل إلى حوالي 4262.39 دولار للأوقية. جدير بالذكر أنه سجل أعلى مستوى له في سبعة أسابيع خلال تعاملات الخميس، مما رفع مكاسبه الأسبوعية لتتجاوز 5%.
كما شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ارتفاعاً بنسبة 0.5%، لتصل إلى 4321.50 دولار للأوقية. يبدو أن المعدن النفيس يحظى بإقبال متزايد كمَلاذ آمن، وخاصةً وسط حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.
انخفاض النفط يدعم ارتفاع أسعار الذهب
أشار مات سيمبسون، كبير المحللين في شركة “ستون إكس”، إلى أن تراجع أسعار النفط مع انخفاض توقعات التضخم قد أعطى دفعة قوية لمكاسب الذهب، خصوصاً بعد أن استقر فوق مستوى 4000 دولار للأوقية.
هذا، وأكد أن التوقعات حول قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط ساعدت في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، مما عزز من احتمالية أن تتجه السياسة النقدية الأمريكية نحو مزيد من التيسير. وهذا بطبيعة الحال يدعم أسعار الذهب.
المستثمرون يترقبون قرارات الفيدرالي الأمريكي
تزامن صعود الذهب مع بعض التصريحات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعرب عن اعتقاده باقتراب انتهاء الحرب مع إيران، رغم استمرار التحديات المتعلقة بإمدادات الأسلحة.
في الفترة المقبلة، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة؛ للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة. عادةً ما يستفيد الذهب من تراجع توقعات رفع الفائدة، خاصةً في ظل الانخفاض في تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.




