أحمد مجدي يكشف عن تفاصيل مغادرته الزمالك: «موسم كامل ضاع بسبب تشخيص خاطئ»

أحمد مجدي، اللاعب السابق لنادي الزمالك، شاركنا تفاصيل مروعة عن مغادرته القلعة البيضاء. يبدو أنه واجه ظروفًا صعبة خلال الفترة الأخيرة، بعد غيابه عن الملاعب نتيجة فحوصات طبية طالت، لكنها في النهاية أثبتت عدم وجود أي قضايا صحية تمنعه من العودة للعب كرة القدم.
اللاعب نشر رسالة عبر حسابه على “إنستجرام”، استعرض فيها رحلته مع الزمالك، مشيرًا إلى أنه قضى أربعteen عامًا في النادي بعد أن اجتاز اختبارات الناشئين بدون أي مساعدة أو وساطة. يمكننا أن نتخيل كم كان الجهد كبيرًا ليخوض أكثر من 10 اختبارات قبل أن ينضم إلى قطاع الناشئين. الأمر المثير هو رغبته في الإيمان بحظوظ أو بالأحرى قدرة الوصول إلى هدفه، حيث يرى أن إيمانه واجتهاده كانا لهما دور كبير في استمراره، في حين ساهمت مشاركته في جميع الفئات العمرية وتمثيله لمنتخب الشباب في رفع معنوياته، قبل أن يتدرج إلى الفريق الأول تحت إشراف المدرب جوزيه جوميز.
لكن المفاجأة جاءت قبل أيام من قيده مع الفريق الأول، حيث تلقى خبر عدم استمراره، وهذا بعد أن كان يستعد فعليًا لخوض أولى مبارياته. يعني، كيف يمكن للاعبي كرة قدم أن يتقبلوا مثل هذه الأخبار؟! الأمر كان صادمًا بالنسبة له.
علاوة على ذلك، تعرض مجدي في الموسم الماضي لإبلاغه بوجود مشكلة صحية تتطلب فحوصات دقيقة، رغم أنه لم يشعر بأي أعراض تذكر. تخيل أن يقضي حوالي ستة أشهر بين الفحوصات والإشاعات دون أن يظهر له شيء، ليكتشف في النهاية أن كل ذلك لم يكن له داع. هذا كثير، أليس كذلك؟! موسم كامل ضاع عليه وهو يحاول إثبات وجوده وسط الفريق.
الأمر المثير للإهتمام هو التقرير الطبي النهائي، الذي أعده رئيس قسم القلب بجامعة القاهرة، حيث أكد سلامته وجاهزيته للعودة إلى مستطيل الملعب. السوابق توضح أنه كان هناك إصرار من إدارة النادي على أنه سيظل أحد أبناء النادي، ورغم ذلك واصل البحث عن موقفه النهائي خلال العطلة ليتمكن من تحديد مستقبله قبل انتهاء فترة القيد.
اختتم أحمد حديثه بالتأكيد على أن إدارة النادي كانت تطمئنه دائمًا بأنه مستمر ضمن الفريق، لكن في النهاية كانت هناك مفاجآت لم تكن في الحسبان.




