رئيس الوزراء يزور محطة الرميلة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية 125 ألف متر مكعب يوميًا

حسناً، لنبدأ. في جولة اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قام بزيارة محطات لتحلية مياه البحر في الرميلة، بمحافظة مطروح. وكان برفقته مجموعة من الوزراء، مثل الدكتور هاني سويلم لدائرة الموارد المائية والري، والدكتورة منال عوض للتنمية المحلية والبيئة. ولا ننسى المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، بالإضافة إلى اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح.
أثناء الزيارة، أكدت وزيرة الإسكان أن مطروح تحظى باهتمام خاص من الدولة. يبدو أن هناك خطط حقيقية للتوسع في البنية التحتية وذلك في سبيل دعم المشاريع العمرانية والسياحية. ومع ذلك، هذا يتطلب تحسين نظام خدمات الشرب والصرف الصحي، خاصة مع تزايد الاستهلاك خلال فصل الصيف. فعلاً، الصيف يزدحم بالزوار ويحتاج لنظام فعال لتلبية احتياجاتهم.
الوزيرة ذكرت أيضاً أن التوسع في محطات التحلية يعتبر أولوية، وهذا يجعلني أفكر في أهمية استدامة المياه، وهو بالفعل أمر بالغ الأهمية لضمان جودة المياه المتاحة. كانت هناك تأكيدات على أهمية إعادة تشغيل وصيانة المحطات بانتظام، لضمان جودة المياه التي تصل إلى الناس.
دكتور مدبولي أراها أيضاً حرص على الاطلاع على كل تفاصيل العمليات، مستمعًا إلى شرح من المهندس مصطفى الشيمي. الجدير بالذكر أن المجمع لديه القدرة على معالجة 125 ألف متر مكعب يوميًا.
عندما نظرنا لمحطة الرميلة (1–2)، وجدنا أن قدرتها تصل لـ 48 ألف متر مكعب يوميًا مع وجود 8 وحدات تحلية. ثم هناك محطة الرميلة (3) التي تتعامل مع 12 ألف متر مكعب. مما يثير الإعجاب، وجود محطة الرميلة (4) التي تعمل على إنتاج 65 ألف متر مكعب. هل تصدق أن هذه المحطة يمكن أن تُضاعف طاقتها في المستقبل؟ شيء رائع حقاً.
ثم شرع المهندس مصطفى في شرح كيفية تشغيل المحطة، بشكل منظم جداً يبدأ بسحب المياه ثم المعالجة والتنقية. لا يسعني إلا التفكير في مدى تعقيد هذه العمليات وكيف أن كل خطوة مهمة لتحقيق النتائج المرجوة.
مدبولي أثناء جولته أيضاً نظر في الطاقة الكهربائية المستخدمة. فالمحطة تعتمد على ثلاثة مولدات، وهذا يعد أمراً ضرورياً لاستمرار العمليات في ظل أي ظروف قد تطرأ.
وبينما كان يتحدث الشيمي عن خطط التحلية المستقبلية، فإن رؤية 10 محطات بحلول 2050 تجعلني أشعر بتفاؤل. أرقام مثيرة حقاً، لكن المحك سيكون في التنفيذ الفعلي. لذا، أتمنى أن نرى تقدماً واضحاً في هذا الاتجاه وأن تتلاشى العقبات المحتملة.
وفي النهاية، مدبولي أكد على أهمية استمرار منظومة مياه الشرب، خاصة مع تزايد المصطافين. يبدو أن الزيارات المتكررة لمواقع التشغيل ضرورية لضمان جودة الخدمة. في النهاية، كل ذلك يعود لنفس الفكرة: المياه حق للجميع، وجودتها أمر حيوي.




