أحمد موسى يفضح تفاصيل صادمة عن غزوة المطعم: والدها ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين

في حديثه، كشف الإعلامي أحمد موسى إنه كان مش دارس موضوع حادثة منع بنت من الصلاة في مطعم معين، لكن بعد ما بدأ يتكلم أمس، وصلته كم هائل من المعلومات. الموضوع كان مثيرًا للاهتمام، على الأقل بالنسبة له.
استمر موسى خلال برنامج “على مسئوليتي” اللي بيعرض على NNi مصر، وذكر إنه لو مفيش مكان مخصص للصلاة، ممكن أقعد على كرسي وأتوجه للقبلة وأصلي فرض ربنا، المهم تمرين الروح، صح؟
ورجع أكد إن الصلاة لله ما تحتاجش حد يشوفني وأنا بأصلي. وقال إن صاحبة الحادثة كانت تتجول في المول طول اليوم، فهي مش متعبة، طيب السؤال هنا: هل الأهم هو التسوق أو الصلاة؟ يبدو أن الأولوية مش دايمًا واضحة للجميع.
أحمد موسى كمل وقال إن الصلاة أهم من أي حاجة، لو هتفوتني، ليه ما أروحش أصلي؟ حتى لو المول هيقفل، خلينا نكون صرحاء، ما المول مش هيضيع حياتي، بس الصلاة هي الأساس.
ثم تساءل بشكل استنكاري عن هويّة والد البنت، وذكر إنه يبدو قيادي إخواني، موضحًا إن عنده فيديوهات بيهاجم فيها القوات المسلحة، مش هاعرضها لكن واضح إنه مش شخص عادي. في ردوده، ذكر أحداث مماثلة حيث حرض على الدماء، وتواصل مع شخصيات معروفة منهم إخواني محكوم عليه بالإعدام.
لاحظ أيضًا إن والد البنت اسمه متولي عبد العزيز، وكان قائم بأعمال عميد هندسة بني سويف أيام حكم محمد مرسي، في يوليو 2012. الموضوع مش بسيط، لأنه بيطرح تساؤلات جدية عن كيف ممكن حد يمنع واحد من الصلاة في مصر، حاجة فعلاً نادرة!
موسى استدعى ذكريات إخوانية سابقة، وأشار لتجار الدين اللي بيستغلوا المواقف لصالحهم، وقال إن ده بيخلي المشهد وحتى الحوادث اللي كنا نشهدها في زمن الإخوان. فعلاً كل واحد كان يتذكر الكارثة لما الإرهابي ممدوح إسماعيل وقف في مجلس الشعب عشان يأذن.
في النهاية، اختتم موسى كلامه بتأكيد إنه كل الإخوان ضالين. ومع كل كلمة يقولها، هو يعرف تمامًا المعنى ويدرك إنهم تجار دين ومش صادقين. ومهما كانت مبرراتهم، في النهاية، بيعون البلد ومواطنيها لصالح تنظيمهم، متناسين إنهم بشر بنفسهم.




