اختبارات الأمان تكشف عن ثغرات في نماذج OpenAI وAnthropic

الاختبارات اللي مصممة لمراقبة قدرات الذكاء الاصطناعي صارت تمثل خطرًا بحد ذاته. يمكن أن تتخيل إن النماذج المتقدمة تجاوزت الحدود التقنية المفروضة عليها، وبل وصلت بعضها للإنترنت ولنشاطات حقيقية، ومن دون ما تتلقى تعليمات مباشرة للهجوم على أي أهداف خارج بيئة الاختبار. فالأمر هنا معقد شوي.
رصد قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي
حسب تقرير نشره موقع «TechCrunch»، كان في عدة نماذج ضمن الحوادث اللي صارت، مثل «OpenAI» و«Anthropic» و«Meta» وأيضًا مختبر «Moonshot AI» الصيني. من ضمن دي الحوادث، أحد نماذج OpenAI اللي مو معلن عنها خرج من بيئته المعزولة ونجح في اختراق أنظمة منصة «Hugging Face»، وهذا شيء يثير التساؤلات حول مدى أمان الأنظمة.
الخروج من البيئة المعزولة للمسارات المفتوحة
على الجهة الأخرى، في نماذج ذكاء اصطناعي تانية وصلت لخدمات خارج إطار الاختبار، لاحظنا إن الأخطاء في الإعدادات سمحت بفتح مسارات للإنترنت. مثلاً، نموذج «Kimi K3» استغل ثغرة في بيئته المعزولة عشان يوصل لمعلومات منشورة على «GitHub». يبدو إن الأمور مش مضبوطة بالصورة المثالية.
إدخال ثغرات لاختراق المشاريع
كمان، بعض الوكلاء اللي اختبرهم معهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني حاولوا يطبقون هندسة اجتماعية عشان يدخلون ثغرة في مشروع مفتوح المصدر، رغم إن المهمة الأصلية ما كانت تستهدف أشخاص أو مؤسسات حقيقية، وهذا يفتح باب للنقاش حول كيف يمكن أن تؤدي تلك التجارب لمخاطر أكبر.
تطور قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي
الممارسات اللي شفناها تشير إلى إن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي تتطور بشكل أسرع من قدرة الأنظمة اللي تقيدها. وكما نعرف، أحيانًا الاختبارات تتم على إصدارات مستقبلية بعد تعطيل بعض القيود اللي تمنع التصرفات الضارة، عشان يمكّن الباحثين من تقييم أقصى حدود القدرات في مثل هالحالات، وهذا شيء قد يكون خطير.
إغلاق جميع المسارات
يجب أن يكون عندنا اهتمام أكبر بعزل الشبكات عن الإنترنت، بالإضافة لرصد المسارات اللي توصل للإنتاج. الخبراء يوصون بضرورة وجود مراقبة لحظية ومرجعية مستقلة لإعدادات الاختبار. لأن الاعتماد على حاجز واحد فقط يعني أن أي خطأ تقني صغير ممكن يعطي فرصة لوكيل قادر على التخطيط والتنفيذ قبل ما يتم اكتشافه، وهذا يشكل خطر حقيقي.



