باركولا ضمن قائمة باريس سان جيرمان للسوبر الأوروبي رغم أنباء اقترابه من ليفربول

أخيرًا، لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان كشف عن قائمة فريقه لمواجهة أستون فيلا في كأس السوبر الأوروبي، المقررة مساء الأربعاء. القائمة كانت ملفتة بوجود برادلي باركولا وإبراهيم مباي، اللذين يُعدان من ضمن اهتمامات ليفربول في فترة الانتقالات الحالية.
بالنسبة لباركولا، بقاءه مع باريس رغم الأحاديث عن انتقاله للريدز مثير للاهتمام. يبدو أن اللاعب أبدى موافقته على الانتقال إلى أنفيلد، وهو ما أكدته بعض التقارير. لكن هنا يكمن التعقيد، فباريس يتمسك بمبلغ تقرب قيمته من 145 مليون جنيه إسترليني، أو 170 مليون يورو. هل ترى ليفربول يدفع هذا المبلغ؟ يبدو أن الأمر بعيد المنال.
أرقام باركولا مثيرة للانتباه؛ سجل 13 هدفًا في 49 مباراة لموسم 2025-2026، ولديه أيضًا إنجازات في المباريات مع كأس العالم للأندية. وبها، أصبح ثالث الهدَافين في الفريق، بعد عثمان ديمبلي وخفيتشا كفاراتسخيليا، الأخير الذي سجل 19 هدفًا.
ومن جهة أخرى، يظهر باركولا كذلك كمراوغ تالٍ، حيث برز في المركز الثالث في محاولات المراوغة بمجموع 156. ورغم أداء كفاراتسخيليا البارز، لكن باركولا أظهر قدرات كبيرة في خلق الفرص، ومن الواضح أنه لاعب مهم.
ليفربول يواصل مراقبة مباي
بينما باركولا يحظى بنصيب الأسد من الاهتمام، لم يعد الحديث عن إبراهيم مباي بنفس الزخم. رغم ذلك، ليفربول لم يفقد اهتمامه بالمهاجم السنغالي. مباي كان له مشاركات عديدة في موسم 2025-2026، لكنه خرج في 11 مباراة فقط كأساسي. سجّل 3 أهداف وصنع مثلهم، مما يجعله غير ثابت بالمقارنة مع زملائه.
الحديث عن مستقبل باركولا ومباي زاد بشكل ملحوظ مؤخرًا، خاصة مع اقتراب باريس سان جيرمان من إنهاء صفقتين كبيرتين مع فيران توريس وميكا جودتس. الأمر يبدو مفعمًا بالتشويق: كيف ستؤثر هذه الإضافات على الفريق؟
وفي خطوة مثيرة، انضم ماغنيس أكليوش من موناكو مقابل 50 مليون يورو، والكل يتطلع إلى رؤيته في الموسم المقبل. اللاعب سيكون ضمن قائمة اللقاء المقبلة مع أستون فيلا، بينما ينتظر لوكاس ديني فرصة المشاركة أيضًا أمام فريقه القديم.
باريس سان جيرمان يبحث عن إنجاز تاريخي
باريس سان جيرمان يسعى ليكون رابع فريق يحتفظ بلقب كأس السوبر الأوروبي. تاريخ البطولة يحمل أسماء لامعة كأياكس وميلان وريال مدريد. يبدو أن المهمة صعبة، لكن الفريق عازم على تحقيق الإنجاز.
هذا هو الظهور الثالث لباريس في كأس السوبر الأوروبي، وبعدما خسر أمام يوفنتوس في 1997، تمكن من الفوز بلقب العام الماضي على حساب توتنهام. المباراة انتهت بركلات الترجيح بعد التعادل، مما جعلها أكثر حدّة وإثارة.
المواجهة الجديدة مع أستون فيلا لها خصوصية، فهي ليست مجرد مباراة، بل هي اللقاء الثالث بين الفريقين، خاصة بعد مواجهتهم في ربع نهائي دوري الأبطال. باريس سجل فوزًا في الذهاب، لكن الخسارة في الإياب جعلت الأمور أكثر تعقيدًا قبل أن يتأهلوا بفوزهم في المجموع. الأجواء متوترة، لكن الحماس موجود، ومن يدري، قد نشهد مفاجآت جديدة!


