ثلاثة أنظمة فعالة لتنظيم مرض السكري

في حديثه، أشار الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الأمراض الباطنية والسكر بجامعة هارفارد، إلى أن هناك برنامجًا ممكن أن يساعد بعض مرضى السكري من النوع الثاني على التعافي. يعني، إذا اشتهى شخص ما فقدان المرض أو حتى الوصول إلى مرحلة يُفترض فيها أن يكون تحت السيطرة، يمكنه ذلك عبر تناول غذاء صحي وتعديل أسلوب حياته بناءً على حالته الصحية.
كما أوضح خلال ظهوره في برنامج “نظرة” على قناة “NNi مصر”، الذي يقدمه حمدي رزق، أن النظام الغذائي يتضمن ثلاث عناصر رئيسية: الصيام المتقطع، وهو عبارة عن صيام يمتد لـ 16 ساعة عن الطعام، حيث يُسمح بشرب الشاي والقهوة والمياه فقط. ويجب أيضًا تناول وجبات غنية بالبروتين لدعم العضلات، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة لتحسين القوة العضلية، وتقليل تناول الكربوهيدرات.
ثقافة غذائية ناقصة
ثم أضاف أن المشكلة الأكبر في مصر هي غياب الثقافة الغذائية، لذا من الضروري إعادة النظر في نمط التغذية والابتعاد عن الكربوهيدرات، والتركيز على تناول مزيد من الفواكه والخضروات. ومع أن الأمر يبدو بسيطًا، لكنه حقيقة مهم.
كما أكد على أن مصر لديها القدرة على تنفيذ جميع البرامج لمواجهة مرض السكر من خلال إشراك الشباب والمجتمع، وذلك عن طريق المبادرات التي تقدمها وزارة الصحة من استشارات وحملات توعية، حيث قد تسهم هذه الجهود في توفير موارد اقتصادية كبيرة للدولة.
واختتم بالقول: “مريض السكري في أمريكا ينفق حوالي 13 ألف دولار سنويًا، وإذا اتبعنا الحلول المطروحة في هذه البرامج، قد نتمكن من تقليل التكلفة المخصصة له بنحو 27%.” يعني، الأمر ممكن إذا شغلنا عقولنا وسعينا إلى تغيير العادات.




