رئيس هيئة المحطات النووية يكشف الحقيقة وراء المعلومات المغلوطة عن محطة الضبعة وأربع جهات تراقب

في مشاركة شفافة، أشار الدكتور علي عبد النبي، الذي كان نائب رئيس هيئة المحطات النووية، إلى أن الموقع الذي نشر معلومات عن محطة الضبعة النووية يميل دائمًا إلى التحليلات التي تعبر عن وجهات نظر الغرب، وبشكل خاص الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف، خلال حديثه في البرنامج الذي يقدمه أحمد دياب على قناة NNi مصر، أنه لا يوجد مشروع كبير أو صغير يخلو من الأخطاء، والأهم من ذلك هو فهم هذه الأخطاء وعدم تغاضي عنها.
كما نبه الدكتور علي إلى وجود أخطاء يجب ألا تُمرر، ويجب العمل على تصحيحها، مشيرًا إلى أن الهدف من الكتابات السلبية هو تشويه الإنجازات التي تُحقق محليًا.
وأشار إلى أن روسيا تملك الحصة الأكبر في سوق المحطات النووية عالميًا، ولديهم رغبة أن نتعاون مع الغرب في مشاريع الطاقة النووية بدلاً من العمل مع روسيا، على الرغم من أن الأخيرة هي من تتولى بناء محطة الضبعة مع أعلى درجات الأمان.
وذكر أن روسيا تلتزم بالمواعيد المحددة لتنفيذ مشروع محطة الضبعة، وهذا واضح من توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لدراسة إنشاء مفاعلين جديدين بالتعاون معها.
وعلاوة على ذلك، هناك أربعة جهات تراقب محطة الضبعة النووية، وهي هيئة الرقابة النووية، وهيئة المحطات النووية، بالإضافة إلى مكتب استشاري عالمي، وفريق جودة ورقابة من شركة روساتوم.
في ختام حديثه، أكد الدكتور علي عبد النبي على أهمية تأمين مصادر الطاقة حتى لا نكون تحت رحمة دولة واحدة يمكن أن تمارس علينا ضغوطًا سياسية، مؤكدًا أن الاتجاه الآن يشير نحو الطاقة الشمسية والكهروضوئية.




