تعرف على الحدود الدنيا لكليات الشعبة الأدبية في المرحلة الثانية للثانوية العامة

أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن الحدود الدنيا لتنسيق المرحلة الثانية لقبول طلاب الثانوية العامة المصرية في الشعبة الأدبية، وذلك اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026. وبالتالي، هذه الخطوة تعتبر جزء من العملية المستمرة لإرشاد الطلاب نحو الخيارات الجامعية المناسبة.
كليات الشعبة الأدبية
الحقيقة أن كليات الاقتصاد والعلوم السياسية والألسن والإعلام ظهرت كأفضل الخيارات للطلاب في هذه المرحلة، وهذا ليس مفاجئًا حقًا. على سبيل المثال، درجة القبول في كليتي السياسة والاقتصاد في القاهرة وألسن كفر الشيخ كانت 299، لكن كلية الدراسات الاقتصادية في الإسكندرية كانت أقل قليلًا بـ 294 درجة.
إذا نظرنا إلى كليات أخرى، مثلاً ألسن عين شمس حققت 292 درجة، بينما إعلام القاهرة كانت 289 درجة، وهذا يوضح فعلاً التنافس الكبير بين هذه التخصصات. كما لاحظنا أن ألسن قناة السويس والسياسة والاقتصاد في السويس سجلا 288.5 نقطة، وهو أيضاً يعد تطورًا جيدًا.
أما بالنسبة لبقية كليات الألسن والإعلام، فقد جاء الحد الأدنى في ألسن المنيا وإعلام المنوفية 282، وفي ألسن سوهاج 280.5، وهذا يجعلنا نتفكر في الخيارات المتاحة للطلاب في الصعيد.
عند الحديث عن الآثار والحقوق، بوضوح كانت الحدود الدنيا متقاربة. على سبيل المثال، أثار القاهرة كانت 273، بينما الحقوق في بورسعيد كانت 271.5، مما يعكس أهمية هذه التخصصات بالنسبة للطلاب الذين يسعون خلف مجالات مهنية مرضية.
تنسيق التربية والآداب والتجارة
لا ننسى كلية تربية الزقازيق التي حددت حدها الأدنى عند 258.5 درجة، وكذلك الكليات الأخرى التي تتعلق بالفنون الجميلة، والتي غالباً ما تجذب الطلاب المبدعين. اللقطة المتوسطة تجعلنا نفكر في مسألة جودة التعليم وتوافر الفرص بعد التخرج.
بينما يبدو أن الحدود الدنيا لبقية كليات الشعبة الأدبية تتراوح بين 249 و205 درجات، ذلك يشير إلى أن بعض الكليات قد لا تتلقى الإقبال المطلوب منها، وهذا يثير تساؤلات حول السبب. هل هو مرتبط بتوجهات الطلاب أم بتغيرات في سوق العمل؟
في الختام، الحدود الدنيا التي تم الإعلان عنها تُعد جزءًا من عملية التنسيق للالتحاق بالجامعات الحكومية، والكل متطلع لمعرفة كيف يمكن لهذه القرارات أن تؤثر على مستقبل التعليم العالي في مصر. لنأمل أن تساعد هذه الخطوات الطلاب في الاتجاه نحو تحقيق طموحاتهم.




