رياضة

ابنة لوكا مودريتش تواصل مسيرته الأسطورية في ريال مدريد

اسم لوكا مودريتش عاد ليتردد في أروقة ريال مدريد من جديد، لكن هذه المرة ليس بصفته لاعب مميز، بل بفضل ابنته إيما. بعد أن قضت فترة مع أكاديمية ميلان، انضمت إيما مودريتش، اللاعبة الشابة البالغة من العمر 13 عاماً، إلى أكاديمية ريال مدريد، وهو أمر يثير الفضول حول مستقبلها في عالم كرة القدم.

أحسست بشيء من الفخر عندما سمعت أن إيما ستبدأ مسيرتها في النادي الذي صنع فيه والدها واحدة من أعظم الحكايات في تاريخ الكرة الإسبانية والأوروبية. لا يمكننا تجاهل كم أن لوكا مودريتش يُعتبر أسطورة حية لدى جماهير النادي الملكي.

قبل انتقالها إلى أكاديمية ميلان، لعبت إيما في إسبانيا مع ناديَي مدريد سي أف أف ومدريد سي أف أف 2010، ونجحت في تسجيل 23 هدفاً. كما حصلت على لقب كأس غارينو تحت 13 عاماً مع ميلان، بعد أن حققت انتصاراً مثيراً أمام إنتر ميلان في أبريل 2025، وهو إنجاز يجعلني أتأمل في مدى القوة والموهبة التي تحملها.

من المثير أيضاً أن إيما وُلدت في مدريد في أبريل 2013، وكبرت في عائلة كانت كرة القدم جزءاً أساسياً من حياتها. لا أستطيع إلا أن أتخيل كيف كانت تلعب الكرة مع إخوتها خلال احتفالات والدها، التي كان يخطف فيها الأنظار بألقابه وإنجازاته.

انضمام إيما إلى ريال مدريد ليس مجرد قصة عائلية ممتدة، بل هو تجديد لإرث والدها الكبير. لوكا مودريتش، الذي لعب لفترة مستمرة بين 2012 و2025، حصل على 28 لقباً، بما في ذلك 6 في دوري أبطال أوروبا و4 في الدوري الإسباني. وبصراحة، عندما نتحدث عن إنجازاته في 597 مباراة، حيث سجل 43 هدفاً وقدم 95 تمريرة حاسمة، فإن الحديث لا ينتهي.

لذا، يمكننا القول إن وجود إيما في الأكاديمية سيدفع الكثير من المشجعين للتفكير في مستقبلها وكيف ستستمر قصة عائلة مودريتش في هذا النادي العريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى