رياضة

طرابزون يفشل في ملعبه وصلاح يبذل جهده ليقترب من مغادرة الدوري الأوروبي

تعرض فريق طرابزون سبور، مع نجمه المصري محمد صلاح، لضربة قوية بعد خسارته في تركيا أمام فريق فرينسفاروش المجري، بنتيجة 0-1، في مباراة الذهاب بالدور التمهيدي للدوري الأوروبي يوم الخميس. شعور مثل هذا، خاصة حين تكون المباراة الأولى لصلاح كأساسي مع طرابزون، شيء مؤلم، أليس كذلك؟

والمثير أن هذه كانت المرة الأولى التي يلعب فيها صلاح على ملعب بابارا بارك، والثانية على التوالي منذ انتقاله من ليفربول. طبعاً، انطلقت الكثير من المحاولات لتعزيز النتيجة، لكنه لم ينجح في هز الشباك، رغم الفرص المتعددة التي سنحت له. لذلك، من الطبيعي أن تتضاعف التوقعات، لكن الغموض ربما أخذ حيزًا من المباراة أيضًا.

الآن، التركيز ينصب على مباراة العودة في المجر الأسبوع المقبل، حيث يأمل الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية للتأهل إلى مرحلة المجموعات. لكن، كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟

تراكمت هجمات طرابزون حول صلاح، الذي كاد أن يفتح التسجيل في الدقيقة الثامنة، لكن تسديدته وجدت تصدياً حاسماً من حارس فرينسفاروش. وهذا، في حد ذاته، يجعلك تشعر بجو من التوتر. لكن الفريق استمر في الضغط، لكن دون جدوى، وفي غفلة، جاء العقاب من فريق الضيف. حدث ذلك في الدقيقة 17، عندما سجل كريستوفر زكرياسين هدفاً برأسية محكمة، مما يبرز أهمية التركيز في الدفاع.

وبدأ الشوط الثاني بضغط مكثف من طرابزون، لكن تسديدة صلاح مرت بجوار القائم، في لحظة كانت تحمل آمال التعادل. أتذكر أيضاً كيف أن بول أونواتشو، نجم الفريق، سدد كرة ارتدت من القائم، قبل أن يحاول صلاح مجددًا برأسه لكن فشل في التسجيل. تلا ذلك تمريرة مذهلة من صلاح إلى فاغنر بينا، الذي أضاع فرصة التعادل السهلة في الدقيقة 70. حقاً، مزيج من الحظ السيء وقلة التركيز.

ولم تكن الأمور لتسير بسلاسة بالنسبة لطرابزون، حيث تعرض قلب الدفاع غودفري نوايو للطرد المباشر قبل صافرة النهاية بسبب تدخل عنيف. بالتأكيد، مثل هذه الأمور تعقد الوضع أكثر مما هو عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى