العالم

ماهر أبو الجوخ يؤكد: الانتخابات الجزئية في السودان ليست حلاً لإنهاء الحرب والحل الشامل بمشاركة الجميع هو المطلوب

صح في رأيي، الصحفي السوداني والمحلل السياسي، ماهر أبو الجوخ، يبدو أنه يدرك تمامًا أن أي محاولات سياسية أو انتخابية في السودان هذه الأيام، ما رح تكون كافية لطوية صفحة الأزمة الحالية. يعني، إجراؤ انتخابات جزئية وسط الحرب المستمرة ممكن بس يقوي الانقسام الموجود بين الناس.

وأثناء لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” عن NNi مصر، ذكر أنه بينما يتحدث البعض عن تواصل الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، مع قوى مجتمعية وأحزاب سياسية في سبيل الوصول لرؤية تفتح الطريق لإجراء انتخابات، إلا إنه في واقع الأمر يواجه تحديات صعبة في هذه الظروف. يعني، الأمور مو بس بسيطة كما تبدو.

كلامه مهم، لأنه أشار إنه الوصول لنوع من الانتخابات قبل أن تضع الحرب أوزارها ويشارك جميع السودانيين، حتى أهالي دارفور، يعتبر تحديًا حقيقيًّا. الهدف من أي انتخابات، من المفترض أن يكون تحقيق السلام والاستقرار، لكن إذا كانت الترتيبات السياسية مرتبطة أكثر بالاستقطابات الناتجة عن الحرب، فالسؤال هنا: هل سنحقق فعلاً ذلك؟

خصوصًا أن القوى المدنية، مثل قوى الحرية والتغيير، تواجه صعوبة واضحة في معرفة حجم شعبيتها في الوقت الحالي بسبب هيمنة طرفي النزاع على مناطق متعددة. يعني، هذه القوى لا تملك مناطق نفوذ عسكري تفرض من خلالها رؤيتها، وهذا بالتأكيد يؤثر على قدرتها على التأثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى