إسبي يحقق انتصاراً مثيراً لريال مدريد في ملعب إسبانيول وعودة مظفرة لمورينيو

بدأ المدرب جوزيه مورينيو حقبته الثانية مع ريال مدريد بفوز مثير على إسبانيول، بنتيجة 2-1، بفضل هدف البديل كارلوس إسبي في اللحظات الأخيرة. كان هذا في بداية رحلته بالدوري الإسباني يوم الأحد.
يبدو أن الأمور لم تكن تسير بشكل جيد لريال مدريد في البداية، لكن ظهر المهاجم الصاعد إسبي ليحقق الفوز في الدقيقة 90. شيء يشبه المفاجأة، أليس كذلك؟
مورينيو، الذي عاد إلى الليغا بعد غياب 13 عاماً، قرر أن يبدأ بتشكيلة تضم 3 من صفقاته الجديدة. اختار قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، والظهير الأيمن دينزل دومفريس، ولاعب الوسط برناردو سيلفا. خيارات مثيرة للاهتمام، تفكير فيه الكثير من المخاطرة.
البداية كانت رائعة، جود بيلينغهام افتتح التسجيل برأسية مذهلة بعد ركلة حرة متقنة من أردا غولر في الدقيقة التاسعة. إشراقة جميلة، لكن ريال مدريد لم يضغط بما فيه الكفاية لإنهاء المباراة، مما أتاح الفرصة لإسبانيول لإدراك التعادل في الدقيقة 30 عبر أليكس كالاترافا بعد ما تفلت من الرقابة الدفاعية.
مع ذلك، بدا أن هناك تراجعاً غريباً في أداء فريق مورينيو، باستثناء بضع لمحات فردية من كيليان مبابي، لكن حارس إسبانيول، ماركو ديميتروفيتش، كان له بالمرصاد. كيف يمكن أن يقع هذا؟
في الشوط الثاني، ظل التنافس متكافئاً بين الفريقين. ديميتروفيتش كان في قمة مستواه، حيث تصدى لأخطر فرصة من رأسية بيلينغهام ثم متابعة مبابي في الدقيقة 54. كان هناك بالتأكيد شعور متزايد بالتوتر في الأجواء.
محاولات مورينيو لاستعادة التفوق تمثلت في الدفع بالبدلاء مارك كوكوريا وترينت ألكسندر أرنولد وكارلوس إسبي ويان ديوماندي لتعزيز الهجوم. وبالفعل، كان إسبي عند حسن الظن حين انتزع هدف الانتصار أثناء توغله في الدفاع. لحظة تحول حقيقية، وسط جو من عدم اليقين.




