أيوب بوعدي يترك ليل بقلب مثقل ويشارك رسالة مؤثرة بعد انضمامه إلى مانشستر سيتي

خلاصة حديث أيوب بوعدي إنه ودّع جماهير ليل بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي رسميًا، مما يعني تغييرات كبيرة في رحلته المهنية. لكن الأمر لم يكن سهلاً عليه، خاصة أنه قضى وقتًا طويلًا مع هذا الفريق.
عقد بوعدي مع سيتي يمتد لخمس سنوات، لكن لم يتم الإفصاح عن التفاصيل المالية، ومع ذلك، تشير بعض التقارير إلى أن ليل سيحصل على مبلغ 100 مليون يورو مقابل انتقاله. صحيح أن هذا مبلغ كبير، لكن في عالم كرة القدم، ربما لا يكون مفاجئًا، خاصة مع رغبة أندية القمة في تعزيز صفوفها.
بالحديث عن تجربته في ليل، خاض اللاعب ذو الثمانية عشر عامًا 96 مباراة مع الفريق منذ انضمامه في 2021. وبعد إعلان انتقاله، أصر على توجيه التحية لفريقه السابق، وشارك عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاعره العميقة. قال: “ليل هو المكان الذي نشأت فيه، وتعلمت فيه، وعشت فيه مشاعري الأولى على أعلى المستويات.” فقد عبّر عن مدى تأثير هذه التجربة في مسيرته، وهذا شيء يفهمه الكثيرون من لاعبي كرة القدم.
أضاف بوعدي أيضًا: “من الدقائق الأولى لي بهذا القميص إلى الأمسيات الأوروبية الكبرى، ستظل كل محطة محفورة في ذاكرتي.” وهذا يوضح كيف يمكن لتجارب مثل هذه أن تشكل شخصية اللاعب، وتجعله يحمل ذكريات لا تنسى. أحيانًا، نحتاج إلى التقدير العميق من أنديتنا السابقة، لأنه في نهاية المطاف، هم من ساعدونا للوصول لهدفنا.
ويبدو أن أيوب لم ينس الفضل لمن ساعدوه على هذا الدرب. إذ قال: “المدربون الذين منحوني الفرصة، وأعضاء الطواقم الفنية المختلفة، والطاقم الطبي، والإداريين، وبشكل أوسع جميع موظفي النادي، كل فرد منهم يساهم بطريقته الخاصة في استمرار حياة النادي يوماً بعد يوم، وكان له دور في مسيرتي.” هنا يظهر الوعي لقيمة العمل الجماعي في عالم كرة القدم، بدلًا من التفكير بأن النجاح يعتمد فقط على اللاعب.
وفي رسالة موجهة لزملائه في ليل، أعرب عن امتنانه: “أشكر أيضًا جميع زملائي في الفريق، فقد تعلمت الكثير إلى جانبكم، لقد كان بعضكم موجوداً حين كنت أخطو خطواتي الأولى في عالم الاحتراف، وساعدتموني في إيجاد مكاني فيه.” وهذا تذكير جيد بأنه في النهاية، الأصدقاء والمعلمون بجوارنا دائمًا، هم من يساهمون في تشكيل مسيرتنا.



