قرار مهم من يويفا بخصوص المقاطعة لبطولات فيفا.. وموقفه من إنفانتينو لا يزال كما هو

أحدثت التقارير الإعلامية ضجة جديدة حول الأزمة الراهنة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” والفيفا، بسبب الخلافات مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. صحيح أنه كان هناك نوع من التوتر بين الطرفين، لكن يبدو أن الأوضاع تتعقد أكثر من المعتاد.
ألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، دخل في صراع مُحتدم مع إنفانتينو بسبب مقترح يتعلق ببيع جزء من حصص الفيفا لمستثمرين خارجيين، وهذا كان خطوة جريئة جداً، تهدف إلى إشراك هؤلاء المستثمرين في تنظيم بطولات كأس العالم. لكن، مثل هذا الاقتراح دفع الأمور نحو أزمة كبرى، دفعت يويفا والاتحادات الوطنية الخمس والخمسين التابعة له لمقاطعة بطولات الفيفا.»
إنفانتينو، من جهته، كان مضطراً للتراجع عن هذا المشروع بعد تصاعد الخلافات. والآن، هناك المزيد من المطالبات باستقالته. الأحاديث تتزايد حول ضرورة عدم مشاركته في الانتخابات القادمة المقررة في مارس من العام المقبل.
عودة يويفا إلى النشاط
حسب ما ذكرته صحيفة “سبورت” استنادًا إلى “التايمز”، يبدو أن يويفا يستعد للتراجع عن قرار المقاطعة. هذا يحدث بعد حصولهم على بعض التعهدات من الفيفا. لذلك، الأمور تتجه نحو الانفراج.
يويفا كان قد طالب الفيفا بإلغاء مشروع “FFE”، الذي كان يتضمن بيع 20% من حقوق الفيفا لمستثمرين خارجيين، بالإضافة إلى ضمانات بعدم طرح مشاريع مشابهة لاحقاً. ومن الواضح أن الفيفا استجاب لذلك، مما يمهد الطريق لإنهاء المقاطعة. وبالتالي، قد نجد الاتحادات الأوروبية تعود للمشاركة في بطولات الفيفا بشكل طبيعي.
الأنظار تتجه نحو بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في بولندا، المقرر إقامتها في 5 سبتمبر، حيث ستكون هذه البطولة الأولى التي تشهد عودة الفرق التابعة لليويفا.
قد تُصدر الأنباء الرسمية حول انتهاء المقاطعة خلال الاجتماع المقبل للجنة التنفيذية ليويفا في موناكو، وهذا سيكون مؤشراً إيجابياً للغاية.
الخلاف بين تشيفرين وإنفانتينو مستمر
لكن، لا تعني هذه التطورات أن الخلاف بين تشيفرين وإنفانتينو قد انتهى تمامًا. في الواقع، لا يزال تشيفرين يعارض بقوة بقاء السويسري في منصبه على رأس الفيفا.
قبل أيام، ذكر تشيفرين أن إنفانتينو أمام خيارين: إما أن يستقيل من رئاسة الفيفا أو يخوض الانتخابات المقبلة أمام مرشح آخر. لذا، بغض النظر عن أن أزمة المقاطعة تقترب من الحل، فإن التوتر السياسي بين يويفا وإنفانتينو سيستمر، خاصةً مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
اقرأ أيضًا:




