العالم

حرائق الجزائر تشتعل 110 حرائق تحت السيطرة و64 حريقا يستمر في عدة ولايات

تواصل فرق الحماية المدنية في الجزائر جهودها للإطفاء والسيطرة على الحرائق التي اندلعت في بعض الولايات. تدخلت مجموعة من الجهات لإخماد النيران، والناس هنا يتابعون الأوضاع بقلق، فالأمر لا يتعلق فقط بالنيران، بل يتعلق بالبيئة والمناطق التي تأثرت، وهذا شيء يحتاج للتفكير فيه.

إخماد 110 حرائق من أصل 174

أعلنت الحماية المدنية اليوم الجمعة إنها نجحت في إخماد 110 حرائق من بين 174 التي اندلعت في عدد من الولايات. لكن، ومع ذلك، لا تزال هناك حرائق أخرى لم يتم السيطرة عليها بعد، والأعداد تبدو مقلقة للغاية.

حسب المعلومات، لا تزال 64 حريقًا مشتعلة، الأكثر وجوداً في ولاية جيجل، حيث يوجد 20 حريقاً، تليها سكيكدة بـ14 حريق، ثم الطارف بـ10، وقائمة الحرائق ممتدة لتشمل ولايات أخرى مثل قالمة وعنابة وبجاية. لذا تظهر الصورة واضحة أننا أمام تحدي كبير.

الجيش الجزائري يشارك في عمليات الإطفاء

إلى جانب الحماية المدنية، قام الجيش الجزائري بالمشاركة الفعّالة في جهود إطفاء الحرائق. التنسيق بين الجيش والحماية المدنية كان ملحوظاً، كذلك كان لوحدات الدرك الوطني دور في مساعدة المواطنين في المناطق المتضررة. وهذا التنسيق مهم جداً في أوقات الأزمات.

تفاصيل انتشار الحرائق في الولايات الجزائرية

ذكرت الحماية المدنية أن ولاية جيجل كانت الأكثر تضرراً بمعدل 13 حريقًا اندلعت في بلديات مثل تاكسنة وزيامة منصورية. منظر هذه البلديات وهو يتعرض للنيران يترك أثراً كبيرا في النفس، ومن المحزن أن نشاهد ما يحدث هناك.

أيضًا، تم الاستعانة بطائرتين من طراز (BE-200) و4 طائرات أخرى لدعم عمليات الإطفاء، مما يعكس حجم الأزمة التي نواجهها هنا. الحملات مستمرة، أما النتائج فلا تزال غير مؤكدة.

حرائق في سكيكدة والطارف وقالمة

في سكيكدة، 9 حرائق مشتعلة في بلديات مختلفة مثل فلفلة وعزابة. وبدورها، شهدت الطارف 5 حرائق في بلديات معينة، قالمة لم تكن بعيدة عن الكارثة بوجود 5 حرائق أخرى. الأرقام تتزايد، والجهود تتواصل، لكن هل هذا يكفي؟

استمرار مكافحة الحرائق في عنابة وبجاية

وعن عنابة، فقد اشتعلت 4 حرائق في مناطق مختلفة، وتم دعم الحماية المدنية بمروحيتين وطائرتين إضافيتين. الوضع هنا يتطلب الجهد المتواصل، لأنه ليس فقط حرائق، بل هو أيضاً قلق الناس والبيئة.

أيضاً، بجاية لم تسلم، حيث سجلت حريقين في بلديتي القصر وتيشي، ونرى مشاركة حيوية من مروحيات الإطفاء. السؤال الذي يطرح نفسه، هل تكفي هذه الجهود لإحباط هذه الحرائق المتزايدة؟

هناك حرائق محدودة أيضاً في ولايات أخرى مثل البويرة وتبسة وقسنطينة، بينما تستمر فرق الإطفاء بالعمل على إخمادها. في ختام الأمر، الوضع يتطلب الكثير من الجهد والمثابرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى