اخبار مصر

تأهل منتخب مصر لنهائي تنس الطاولة رجال في دورة ألعاب البحر المتوسط

شهدت مباراة منتخب مصر للرجال في تنس الطاولة تحولًا مثيرًا من تأخر أمام إسبانيا إلى انتصار ملحوظ بـ 3-1، الشيء الذي منحهم بطاقة عبور إلى نهائي منافسات الفرق في دورة ألعاب البحر المتوسط “تارانتو 2026”. من المثير للاهتمام أن هذا يعني أنّهم ضمنوا على الأقل ميدالية ذهبية أو فضية، وهذا إنجاز يحسب لهم بالطبع.

المواجهة بدأت بظهور صعب، حيث خسر يوسف عبد العزيز أمام خوان بيريز بنتيجة 3-2، وكانت المباراة في غاية القوة. الأشواط جاءت على الشكل التالي: 11-5، 8-11، 4-11، 11-6، 12-14. هكذا، تقدمت إسبانيا في بداية اللقاء، وقد يكون لهذه البداية تأثير على الروح المعنوية للفريق المصري.

لكن في المباراة التالية، استطاع عمر عصر أن يعيد الأمل للفريق المصري، عندما فاز على دانييل بيرزوسا بنتيجة 3-0. الأشواط كانت مثيرة، وجاءت نتائجها: 11-8، 16-14، 16-14. هذا التعادل أعاد المنتخب إلى النقطة 1-1 وأشعل الحماس في الملعب.

وفي المباراة الثالثة، خاض الثنائي المصري مواجهة مثيرة ضد الثنائي الإسباني، وتمكنوا من تحقيق الفوز بـ 3-2 بعد أداء مثير. النتائج جاءت: 10-12، 11-6، 8-11، 11-7، 11-1. بهذا الفوز، تقدم الفراعنة بنتيجة 2-1، وهو ما زاد من حماسهم.

الجولة الأخيرة كانت حاسمة، حيث حسم عمر عصر تأهل منتخب مصر بعد أن حقق فوزًا جديرًا على خوان بيريز بنتيجة 3-1. الأشواط كانت: 9-11، 11-1، 11-6، 11-8. فعلاً، بعد هذا الانتصار، تمكن منتخب مصر من قلب تأخره إلى فوز، مما جعله يحجز مكانه في نهائي المنافسات ويضمن ميدالية جديدة.

حتى الآن، حقق الفراعنة 29 ميدالية خلال دورة الألعاب، وهو ما يضع مصر في منافسة قوية مع الدول الأخرى، حيث حققوا 9 ميداليات ذهبية، 9 فضية، و11 برونزية. وهذا إنجاز مهم، خاصة في ضوء المنافسة الضخمة.

تقام النسخة العشرين من دورة ألعاب البحر المتوسط حاليا في مدينة تارانتو الإيطالية، وستستمر حتى 3 سبتمبر المقبل، حيث يشارك 3803 رياضيين من 26 دولة. وتتنافس البعثة المصرية في 23 رياضة مختلفة، مثل القوس والسهم وألعاب القوى وتنس الطاولة وغيرها، مما يدل على التنوع في المنافسات.

مصر تحتل المركز السادس في تاريخ دورات الألعاب المتوسطية من حيث عدد الميداليات، برصيد بلغ 620 ميدالية متنوعة، يتوزع بينها 156 ذهبية و209 فضية و255 برونزية. وبهذا، تبقى مصر في الصدارة بين الدول العربية، وهذا أمر يدعو للفخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى