اخبار مصر

مصطفى بكري يطالب بوقف الزيادات للسماح للمواطنين بالتقاط الأنفاس بعد سنوات الأزمات

في حديثه عن الوضع الحالي في مصر، أوضح الإعلامي مصطفى بكري أنه، حسناً، الأمور ليست على ما يرام تماماً، لكن في نفس الوقت، يبدو أن الناس في حاجة إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية بشكل ملحوظ. هم يتوقعون فعلاً أن تنعكس الإنجازات على حياتهم اليومية.

وخلال تقديمه لبرنامج «حقائق وأسرار» على NNi مصر، أشار بكري إلى الضغوط الكبيرة التي يمر بها المواطن البسيط. قال: “الناس تتمنى أن ترى توجيهات الرئيس السيسي تنعكس على واقع حياتهم اليومي”. مثلاً، هناك من يتقاضى معاشاً يبلغ 4000 جنيه، بينما فاتورة الكهرباء الخاصة به تصل إلى 2500 جنيه. كيف يمكنه العيش بهذه المبالغ؟ لذلك، كان له رأي واضح في ضرورة مراجعة الفواتير والعدادات، وهو شيء يتفق مع توجيهات الرئيس السيسي لوزير الكهرباء.

استطرد بكري مسلطاً الضوء على التمسك الأسري للمصريين ودعمهم للدولة طوال السنوات الماضية. ورغم النجاحات الكبيرة في تنفيذ مشروعات قومية وإعادة بناء مؤسسات، نجد أن المرحلة المقبلة تتطلب بحوثاً جديدة تتعلق بـ “عقد اجتماعي” يشمل معدلات الفقر، واحتياجات الطبقة المتوسطة، وفرص العمل، والنمو الاقتصادي.

وفي سياق حديثه، لفت الانتباه إلى أن هناك احتياجات ضرورية تتطلب توفير العملة الصعبة. قطاع البترول بحاجة إلى تمويل لضمان استمرار توافر الغاز والمنتجات. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج قطاع الكهرباء إلى موارد مالية حتى يظل التيار مستمراً، ناهيك عن فاتورة استيراد الأدوية التي تصل إلى حوالي مليار دولار شهرياً.

شدد بكري على أهمية منح المواطنين فرصة للتنفس، حيث قال: “يجب أن نساعد الناس; توقفوا عن زيادات الأسعار لكي يتمكن الجميع من استعادة أنفاسه”. وعبّر عن أهمية إطلاق مبادرات تدعم الأسر لمواجهة الأعباء المعيشية وتحافظ على تماسك المجتمع.

أما عن الدعم المالي والعيني، فقد ذكر أنه يفضل الاستمرار في الدعم العيني، ولكن يبدو أن الحكومة مصممة على الدعم النقدي. لذا اقترح فكرة أن “نبدأ بتطبيق الدعم النقدي في محافظة صغيرة لنرى كيف ستكون ردود الفعل، وإذا كانت هناك رضا كبير من المواطنين، يمكننا تعميم الفكرة لاحقاً.” من المهم أن ندرك أن الشعب شريك في اتخاذ القرار، كما أشار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى