بعد تحقيق 58 ميدالية.. وزير الرياضة يثني على إنجاز البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026

أعرب جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عن فخره بالنتائج اللي حققتها البعثة المصرية خلال دورة ألعاب البحر المتوسط “تارانتو 2026”. فعلاً، عندما ننظر إلى الحصيلة اللي انتهوا بها في مدينة تارانتو الإيطالية، والتي وصلت إلى 58 ميدالية مختلفة، نجدها إنجاز يُحترم.
توزيع الميداليات كان 23 ذهبية، 16 فضية، و19 برونزية. يعني، مش بس عدد الميداليات كبير، لكن كمان الأرقام تعكس التطور في الرياضة المصرية، خاصّة مع عدد الرياضيين القليل المشاركين هالمرة مقارنةً بالدورات السابقة.
وشدّد وزير الشباب والرياضة على أن البطولات اللي أحرزها الأبطال المصريين تعتبر دليل على السير في الاتجاه الصحيح. كمان، يمثل هذا النجاح خطوة مهمة في سبيل تجهيز الرياضيين للاستحقاقات الدولية الجاية، وأهمها دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
وأضاف جوهر نبيل أن هذا الإنجاز لم يكن محض صدفة، بل نتيجة العمل الجماعي بين وزارة الشباب والرياضة، اللجنة الأولمبية المصرية، والمزيد من الاتحادات الرياضية. وما ننساش مجهودات اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية والطبية اللي كانت موجودة طول فترة المنافسات.
رقم تاريخي في الميداليات الذهبية
مصر حققت إنجاز مذهل فيما يخص الميداليات الذهبية، حيث وصلت لـ 23 ميدالية ذهبية في تارانتو، وهو الرقم نفسه اللي حققته في دورة الألعاب السابقة في بيروت عام 1959. تخيّلوا أن هذا الإنجاز يكرر رقم تاريخي، مما يعكس فعلاً ريادة البعثة المصرية.
أما بالنسبة لحصيلة الميداليات في تارانتو، فهي وضعت مصر في المركز الرابع على قائمة أفضل الأرقام التاريخية للبعثة في دورات ألعاب البحر المتوسط. لنرى، في بيروت 1959 كان عندنا 74 ميدالية، وفي مرسين 2013 حققنا 67 ميدالية، بينما في الإسكندرية 1951 كانت 65 ميدالية.
الرياضيون المصريون شاركوا في منافسات 23 رياضة مختلفة في تارانتو، من بينها القوس والسهم، ألعاب القوى، والريشة الطائرة، وكرة السلة 3×3، بالإضافة إلى الملاكمة والكانوي والكياك. لا يمكننا أن ننسى التجديف، الشراع، الرماية، وحتى المصارعة والطاولة. تنوع كبير يدفع بالخيال إلى أفق واسع.
في النهاية، النتائج هذه تعطي دفعة جديدة للطموح، لتطوير النظام المعتمد على إعداد الرياضيين واكتشاف المواهب الجديدة. الحاجة واضحة، يجب أن نستثمر في المواهب ونقيّم قدراتهم استعداداً للاستحقاقات الكبرى القادمة، وتمهيداً لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
اقرأ أيضًا:




