اخبار مصر

د. منال عوض تتابع تقدم تطوير شارع إبراهيم باشا في الكوربة

اليوم، الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، كانت في جولة تفقدية للوقوف على سير العمل في تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة في حي مصر الجديدة. المشروع تنفذه الوزارة بالتعاون مع محافظة القاهرة، والتمويل بالكامل جاء منها. لكن… دعني أخبرك، الوضع بالفعل يحتاج لجهود كبيرة للحفاظ على جماليات المكان.

الحضور كان مميزًا، حيث كان الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية، إلى جانب المهندسة أسماء عبد العزيز، المسؤولة عن أعمال التطوير، ورئيس حي مصر الجديدة. هذه الجهود تستند على رؤية واضحة تهدف لتحسين بيئة المكان وتعزيز اللمسة الجمالية والمعمارية المميزة لمنطقة الكوربة.

خلال الجولة، استمعت الوزيرة لعرض من الدكتور سعيد حول الوضع الحالي لمشروع التطوير. الشارع بحوالي 250 متر ويشمل تحسين واجهات المحلات، تنظيم المرافق، وأعمال تنسيق الموقع. أعتقد أن توحيد المظهر الجمالي للشارع فكرة رائعة، خاصة في منطقة تاريخية كمصر الجديدة.

والجدير بالذكر، أن التطوير يشمل 64 محل تجاري، حيث تم الانتهاء من تنظيم مساحاتها الخارجية. ورغم أن تحسين حركة المواطنين يأتي على رأس الأولويات، لكن لابد من التنويه على أهمية الجماليات واستخدام المواد المناسبة، حتى لا نفقد هوية الشارع.

أما عن المرافق، فقد أكد الدكتور سعيد أنه تم تنفيذ شبكات اتصالات بأحدث التقنيات، بالإضافة لعمليات الغاز. نسبة الإنجاز في أعمال الكهرباء بلغت 90%، و25% من الأعمال الخاصة بالصرف تمت بالفعل. لفت انتباهي هنا، لكن، أن الاستغلال الأمثل للموارد مهم جداً، حتى لا نواجه أي مشاكل مستقبلية.

بالإضافة لذلك، أشارت الوزيرة إلى أهمية الحفاظ على الهوية المعمارية للشارع أثناء التطوير. كما أكدت أن تنظيم الواجهات مع تحسين الخدمات يمثل نموذج متكامل للتطوير. لكن، هل يمكن تحقيق ذلك دون التضحية بالمظهر الحديث؟

الدكتورة منال أكدت على أهمية تحسين الحياة اليومية للمواطنين، وأن التحسينات ستنعكس بشكل إيجابي على كل من يسكن ويعمل في المنطقة. لذلك، التعاون بين الجهات المختلفة وتطبيق الجودة في التنفيذ مواضيع حساسة تحتاج لمزيد من التركيز.

كما التقت الوزيرة ببعض السكان وسرعان ما عبروا عن شكرهم للجهود المبذولة من قبل الوزارة. لكن، أتساءل دائماً، هل كل الآراء تم الأخذ بها قبل بدء الأعمال؟ لا شك أن الحوار المجتمعي خطوة إيجابية، وتجنب أي تشوهات بعد انتهاء الأعمال شرط أساسي للحفاظ على المكان.

أخيراً، وضعت الوزيرة خطة لمتابعة التطورات، وأكدت على أن الشارع سيكون مخصصاً للمشاة فقط بعد الانتهاء من الأعمال. أعتقد أن الابتعاد عن حركة السيارات… ربما يشكل تحسين للمستوى المعيشي، لكن يبقى السؤال، ما هي البدائل لعناصر النقل العامة لضمان الراحة للجميع؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى