ركلات الجزاء تُبرز تفوق أساطير ريال مدريد وتضع كيليان مبابي في الظل

انطلقت مسيرة كيليان مبابي مع ريال مدريد هذا الموسم بشكل مذهل، لكن فيه جانب غير مُشرِق قد يُخفي بعض بريقه. أتعلم، في المباراة ضد ريال بيتيس، تركنا في حالة من الإحباط حين أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 90+4، والتي كانت من الممكن أن تمنح الفريق فرصة التعادل، لكن الأمور لم تسِر كما نريد.
لا يمكن إنكار موهبته. فقد سجل “هاتريك” رائع أمام ريال سوسيداد، وعاد ليهدينا هدفًا آخر ضد ملقة، مما جعله يتصدر قائمة الهدافين بأربعة أهداف في ثلاث مباريات فقط، وهو إنجاز رائع بلا شك.
ومع ذلك، الأداء أمام بيتيس كان في عالم آخر. فقد أضاع مبابي العديد من الفرص السهلة التي كان من الممكن أن تضمن لنا فوزًا مريحًا. وعندما جاء وقت تنفيذ ركلة الجزاء في الوقت المبدل، تصدى لها الحارس ألفارو فاييس، مخيّبًا آمالنا وجعل ريال مدريد يخرج مهزومًا 0-1.
إحصاءات مبابي في ركلات الجزاء
الركلة الضائعة تلك تضاف إلى سجل مبابي في ركلات الجزاء، والذي يبدو أنه ليس بالدرجة المطلوبة، خاصة عند مقارنته بلاعبين سابقين في ريال مدريد. ففي مسيرته، أضاع 16 من أصل 81 ركلة جزاء سددها، وهو ما يترجم إلى نسبة فشل تصل لـ 19.7%، وهي ليست الأفضل، أليس كذلك؟
الأرقام تصبح أكثر سوءًا بالنسبة له مع ريال مدريد، حيث سجل 19 من 24 ركلة جزاء، ونسبة إهداره تصل لـ 20.8%، يعني أنه يضيع ركلة جزاء واحدة تقريبًا من كل خمس محاولات. تخيل، بينما كريستيانو رونالدو أضاع فقط 13 من 92 ركلة، بنسبة 14.1%.
ولا ننسى سيرخيو راموس، الذي لم يُهدر سوى ركلة واحدة من 23 محاولة، مع نسبة ضئيلة عند 4.3%. هذه الأرقام تمنحنا منظورًا مختلفًا حول موضوع ركلات الجزاء.




