رئيس الوزراء يعلن: مرتبات خريجي المدارس الفنية تتجاوز 15 ألف جنيه في غضون ثلاث سنوات فقط من العمل

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً اليوم بعد انتهاء جولته في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التي تتبع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تم افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة.
وكان في استقبال المؤتمر مجموعة من الوزراء، مثل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، وحسن رداد، وزير العمل، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بالإضافة إلى محافظ السويس، اللواء أ ح هاني رشاد، ومصطفى شيخون، رئيس الهيئة.
وبدأ مدبولي كلمته بتعبير عن فخره بزيارته الجديدة للمنطقة الاقتصادية، بصحبة مجموعة من الوزراء والمحافظين، واصفاً المنطقة بأنها كانت دائماً بمثابة حلم بالنسبة لجميعنا كمصريين. فعندما كنا نتعلم جغرافيا مصر، كنا نتطلع إلى استغلال قناة السويس كمعبر تجاري عالمي. ولا بد من التفكير الجاد حول كيفية استثمار هذه المنطقة كمركز صناعي ولوجستي فعال.
وقال إنني أحرص على زيارة المنطقة كل ثلاثة أشهر لافتتاح المزيد من المصانع. واليوم، لدينا مشروعات جديدة مع توسعات تمت لـ 9 مصانع باستثمارات تصل إلى 85 مليون دولار، حيث ستوفر هذه المصانع عمل لـ 2000 شاب مصري في سوق العمل.
ولفت إلى أن إحساس السعادة ينتابني عندما أرى أن نسبة التصدير من المنتجات تصل إلى 100% أو على الأقل 70%، حيث يدخل الباقي للسوق المحلية. إن الزيادة في التصنيع المحلي، بدءاً من التجميع وصولاً للإنتاج الكامل، أمر مفرح. هناك مصانع حققت حتى 95% من مكونات محلية، وهذا جيد جداً.
وأضاف أن جولتنا اليوم أظهرت تنوع الصناعات، من الغزل والنسيج إلى الصناعة الطبية. شاهدنا أيضاً مصنعاً مهماً لإعادة تأهيل سيارات الإسعاف، وهو مشهد يعكس قدرة مصر على احياء التقنيات القديمة وجعلها فعالة مرة أخرى.
كما أشار إلى مصنع متخصص في صناعة الكراسي الطبية، الذي كان يُستورد بالكامل، وأصبح الآن يُصنع محلياً، وتحقيق نفس الجودة بتكلفة أقل بكثير.
وقال، عند الحديث عن مصنع الإضاءة، إنه زاره قبل عامين وحينها وُعد بتدشين مرحلة جديدة، وها هي المرحلة الحالية تضاهي المنتجات من ألمانيا. فالمصانع الألمانية وجدت صعوبة في المنافسة، مما دفعها للاعتماد على مصنعنا هنا.
وواصل حديثه بالتأكيد على أهمية بناء عمالة ماهرة وتعميق الصناعة المحلية لجذب استثمارات جديدة. وتحدث عن تأثير المنطقة الاقتصادية، التي تحتوي حالياً على 212 مصنعاً، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 4 سنوات.
وأكد أيضاً على أن الأعوام الأربعة الماضية شهدت إنشاء نحو 140 مصنعاً جديداً. وتوقع أن يصل العدد إلى حوالي 400 مصنع قريباً.
وأردف قائلاً إن هذه المشاريع تمثل رداً شاملاً على الأسئلة حول كيفية الاستفادة القصوى من مقومات منطقة قناة السويس. فعندما نتحدث عن الاستثمارات وخطوط السكك الحديدية، نرى أن هذه كلها خطوات منطقية للاستفادة من هذه المنطقة.
وختاماً، أشار إلى أهمية الاستماع لمطالب أصحاب المصانع وتقديم الدعم لهم لمواجهة التحديات والتوسعات المستقبلية، لأن ذلك سيساعد في دفع القطاع الخاص لتحقيق هدف وزارة التخطيط في أن يصبح القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للاقتصاد.
ووجه الدكتور مدبولي الشكر للحضور، مختتماً حديثه بتأكيد أهمية الاجتماعات المستقبلية لمتابعة الجهود والمحاور التنموية في مصر.




