أنتونيلي يحقق انتصاراً تاريخياً في سباق الفورمولا 1 في إيطاليا

كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، حقق انتصارًا تاريخيًا في سباق جائزة إيطاليا الكبرى للفورمولا 1 اليوم الأحد، وما يجعل هذا الفوز مميزًا هو كونه الأول لإيطالي في بلاده منذ فوز لودوفيكو سكارفيوتي مع فريق فيراري عام 1966. تخيل معي، 57 عامًا مرت دون أن يحقق إيطالي آخر هذا الشيء في ساحة بلاده.
وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن عمر أنتونيلي لم يتجاوز 20 عامًا، فإنه أصبح رابع إيطالي يفوز في حلبة مونزا منذ بداية الفورمولا 1 عام 1950، لينضم بذلك إلى قائمة أساطير مثل جوسيبي فارينا وألبرتو أسكاري وسكارفيوتي. عبر إنهاء السباق، تألق أنتونيلي متفوقًا على زميله جورج راسل، مما عزز موقعه في صدارة بطولة العالم للسائقين بعد فوزه السابع في 13 سباقًا هذا الموسم.
المثير للاهتمام أن أنتونيلي يحتفظ بـ267 نقطة مقارنة بـ201 نقطة لراسل، بينما تتصدر مرسيدس بطولة الصانعين برصيد 425 نقطة، متفوقة على فيراري، التي تملك 338 نقطة. أما ماكس فرشتابن من رد بول، فقد احتل المركز الثالث، وبجانب سائقي مكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري، بينما جاء لويس هاميلتون في المركز السادس، وخلفه محتل مركز الانطلاق الأول، بيير غاسلي، سائق ألبين.
بداية مثيرة
على صعيد آخر، غاسلي حافظ على مركزه الأول بعد انطلاقته القوية، لكن سرعان ما تم إيقاف السباق في اللفة الرابعة بعدما تعرض شارل لوكلير، سائق فيراري، لحادث مروع. فقد فقد لوكلير السيطرة ليصطدم بحائط الإطارات، وكان القرار بإيقاف السباق ضروريًا لأسباب تتعلق بالسلامة.
بعد استئناف السباق، رصدنا راسل وهو يتقدم نحو الصدارة، بينما استمر أنتونيلي في الاندفاع، حيث انطلق من المركز 19 ليصل إلى المركز الثالث بحلول اللفة 14. وصنعت المنافسة بينه وبين زميله راسل أجواء مثيرة، واضطر الفريق للتدخل لعدم حدوث تصادم بينهما وسقوطهما من السباق. أيضًا، تم استدعاء سيارة الأمان الافتراضية بعد توقف سيارة لانس سترول، سائق أستون مارتن، على جانب الحلبة.
في ختام المطاف، أجرى أنتونيلي وفرشتابن وقفات صيانة، ما وضع راسل في موقف محرج، ولكنهما عادا إلى المركزين الثاني والثالث، وبقيت المرحلة النهائية مشوقة للغاية. في النهاية، استمر أنتونيلي بالانتظار حتى اللفات الثلاث الأخيرة لينتزع الصدارة ويحقق ذلك الفوز العظيم في مسيرته.




