حمداني المدرب المجهول يتولى مهمة محفوفة بالمخاطر مع الجزائر وفقاً لصحيفة ليكيب

فاجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم الجميع بقراره بتعيين إبراهيم حمداني كمدرب جديد للمنتخب الأول. هذا الأمر أثار تفاعلات متنوعة بين الجماهير والخبراء.
حمداني (48 عاماً) تم تعيينه يوم السبت مدرباً لمحاربي الصحراء، ليخلف فلاديمير بيتكوفيتش الذي رحل بعد انتهاء عقده بالتراضي عقب خروج الفريق من دور الـ32 في كأس العالم. غريب، أليس كذلك كيف أن مصير المدربين تابع لمباراة واحدة فقط؟
سيكون حمداني، الذي لم يحدد الاتحاد مدة عقده، مع فريق عمل يضم عنتر يحيى كمساعد وموسى صايب كمدير عام للمنتخب. بدلًا من الاعتماد على مدرب أجنبي خبير، يبدو أن الاتحاد أراد المخاطرة بحمداني.
صحيفة “ليكيب” الفرنسية سلطت الضوء على هذا التعيين، فتحدثت عنه كمدرب “غير معروف تحت الضغط”. يشير ذلك إلى أن خبرته كمدرب على المستوى العالي ليست كافية، لكن في الوقت ذاته، هل يمكن أن تُعتبر هذه فرصة لتحفيز الأسماء الجديدة؟
حمداني اللاعب
بالتأكيد، حمداني لديه تاريخ كروي مثير، رغم أنه لم يحقق الكثير مع الأندية الأوروبية. فقد خسر نهائيين في كأس الاتحاد الأوروبي، الأول مع أولمبيك مارسيليا عام 2004 والثاني مع غلاسكو رينجرز في 2008. كأنه يكتب قصة عن العمود الفقري للعمق الرياضي ولكن من دون التألق في النهاية.
لعب حمداني لأندية فرنسية كما “كان” لموسم، ثم استمر مع ستراسبورغ (1998-2001) وأولمبيك مارسيليا (2001-2005) وغلاسكو رينجرز (2005-2010)، حيث حصل على لقب الدوري الاسكتلندي في 2009. ومع ذلك، انضم للمنتخب الجزائري في وقت متأخر نسبياً من مسيرته، مما أثر على بصمته، إذ لم يُظهر أي تألق خلال مباراتين دوليتين ضد السنغال في 2008.
خيار محفوف بالمخاطر
كونه لاعباً دولياً سابقاً، بالطبع يدرك متطلبات المستوى العالي وما يتطلبه أداء المنتخب في المناسبات الكبرى. تحديات يتطلب التعامل معها دقة خاصة.
وذكرت “ليكيب” أن تعيين حمداني يحمل بعض المخاطر، ولكن يبدو أن الاتحاد الجزائري أراد أن يسير في هذا الاتجاه بدلاً من اللجوء لتعاقد مع مدرب أجنبي معروف. ربما يحمل ذلك شيئًا من الجرأة.
سيتعين على فريق حمداني مواجهة منتخب زامبيا في 25 سبتمبر، ثم يتجه لملاقاة بوروندي في 29 من نفس الشهر، ضمن أول جولتين من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة بين 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا. دعونا نأمل أن يكون لديه ما يكفي من الحماس والإبداع لقيادة هؤلاء اللاعبين في هذه التحديات الجديدة.




