أزمة مبكرة تهدد جوزيه جوميز مع الخليج.. 4 نقاط فقط قبل مواجهة النصر

شكلت الفترة المبكرة للبرتغالي جوزيه جوميز، مدرب فريق الخليج السعودي، اختبارًا صعبًا له. ما حصل هو أنه لم يتمكن من قيادة الفريق لتحقيق أي انتصار خلال الست جولات الأولى من الدوري السعودي. وهذا يعني أن مباراة النصر القادمة قد تكون مصيرية بالنسبة لمستقبله مع “الدانة”.
حاليًا، يشغل الخليج المركز الثالث عشر في جدول الدوري، حيث جمع 4 نقاط فقط من أصل 18 نقطة متاحة. الفريق يعاني فقد تعادل في 4 مباريات وتلقى هزيمتين، وهي بداية لم تكن متوقعة تمامًا للإدارة التي استقدمت جوميز بهدف تعزيز الاستقرار المتوقع وتحسين الأداء.
حصل جوميز، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا، على فرصة تدريب الخليج منذ بداية هذه الموسم بعقد يبقى مع الفريق لموسمين. ليس غريبًا على الكرة السعودية، حيث عمل مسبقًا مع أندية مثل الأهلي والتعاون والفتح، مما قد يشير إلى معرفته بالسوق المحلي.
تجربته مع الفتح كانت بارزة، إذ قدم أداءً جيدًا وأنقذ الفريق من الهبوط في موسم 2024-2025، ثم قاده لإنهاء الموسم التالي في المركز الحادي عشر. لكن بعد انتهاء عقده مع الفتح، جاء الخليج إليه ليوقع معه حتى عام 2028، مع وعود بدعمه في الانتقالات لتأسيس فريق قوي.
ومع ذلك، جاءت البداية مخيبة للآمال. فقد فشل الخليج في تحقيق أي فوز، وتنتهي مباريات الفريق ضد التعاون والشباب والرياض بالتعادل السلبي، كما خرج مع أبها بتعادل إيجابي. بل تعرض لخسارتين قاسيتين، واحدة أمام الهلال بنتيجة 5-1 والأخرى ضد نيوم بثلاثية نظيفة، مما جعله يتوقف عند 4 نقاط فقط.
المعاناة لم تقف عند حدود الدوري، بل ودع الفريق كأس الملك من دور الـ32 بعد خسارته أمام الأخدود بهدفين. وهذا يعني أن الدوري أصبحت البطولة الوحيدة المتاحة أمامهم هذا الموسم.
في الوقت نفسه، تزداد الضغوط على جوميز مع اقتراب المباراة المهمة ضد النصر، التي ستقام يوم السبت. هذه المباراة تعتبر بالغة الأهمية، خاصة أن النصر هو حامل اللقب في الموسم الماضي. وانتصار هنا قد يكون بمثابة نقطة انطلاق للخروج من هذه الأزمة.
الإدارة تحت قيادة أحمد خريدة تأمل أن يكون فترة التوقف الدولي القادمة فرصة لإعادة ترتيب أوراق الفريق ومعالجة مشكلات الأداء، بالإضافة إلى منح الجهاز الفني الوقت اللازم لتصحيح الأخطاء. لكن علينا أن نأخذ في الاعتبار أن مباراة النصر قد تكون مفصلية في مستقبل جوميز، خاصة مع تزايد الضغوط من الجماهير ومن الإدارة نتيجة البداية الضعيفة. إذا استمر الوضع السلبي، فربما يتم طرح فكرة إقالته بشكل جدي.




