حادثة غرق لاعبين من طلخا في جمصة أثناء معسكر الفريق تصدم الجميع

للأسف، حصلت مأساة في مدينة جمصة، محافظة الدقهلية. خلال معسكر صيفي لفريق طلخا الرياضي مواليد 2011، غرق عدد من اللاعبين في البحر. الحادث كان مأساوي وأدى لوفاة اثنين منهم، فيما تم إنقاذ لاعبين آخرين.
أحمد حمدي، مدرب الفريق، شارك بتفاصيل مؤلمة عن الحادث. في حديثه، أوضح كيفية نزول اللاعبين إلى البحر وكيف جرفهم التيار، خصوصًا أنهم لم يكونوا مُلمّين بفن السباحة. يعني، تخيل موقفهم، مجرد أولاد يحاولون الاستمتاع بالعطلة الصيفية، وفجأة يجدون أنفسهم في وضع مميت.
وفي منشور له على “فيسبوك”، دعا المدرب، «اللهم ارحم أحمد وعبد الله لاعبي فريق طلخا 2011 وأسكنهم فسيح جناته»، وأعرب عن حزنه وطلب الصبر لأسرهم. الوضع صعب، أشعر بمدى الألم الذي يعاني منه أولياء الأمور.
الشيء الغريب، أنه قال “أنا راضي بقضاء ربنا”، وفي نفس الوقت اعترف أنه كمدرب يتحمل جزءًا من المسؤولية. المدرب حاول توضيح حيثيات الوضع، رغم أنه كان برفقة مدربين آخرين. لكنه أشار إلى خطأ مدرب حراس المرمى الذي كان مسؤولًا عن عدد من players في شقة منفصلة. كان من المفترض أن يكون هناك ترتيب أفضل، ولكن الأمور ما حدثت كما ينبغي.
وأضاف: “الولاد نجحوا ينزلوا بعد ما وعدوا المدرب بالفطور”، وبهذا، نزلوا إلى البحر في وقت غير مناسب، مما أدى إلى الفاجعة. وأشار إلى أن الخبر وصل عن طريق مكالمة من أحد اللاعبين، وأنه كان متفاجئًا من الوضع. يعني، وقتها، كان كل شيء يتغير لحظيًا.
وعندما وصلوا للشاطئ، كان الخبر أسوأ مما تخيل، حيث تمكنوا من إنقاذ “محمد” ابن المدرب، لكنهم لم يستطيعوا إنقاذ الآخرين في الوقت المناسب. وبعد عملية تمشيط، أُخرج أحمد من البحر، لكن الخسارة كانت ثقيلة على الجميع.
حادث الغرق أودى بحياة “أحمد محمد أحمد الصباحي” و”عبد الله عمر أبو طالب”، ورغم إنقاذ اثنين آخرين، إحدى حالاتهم كانت حرجة وتطلبت دخول المستشفى. فرق الإنقاذ قضت أكثر من 12 ساعة في عمليات البحث حتى وجدوا الجثة الثانية، وتم نقلهم لمشرحة مستشفى جمصة. النيابة العامة الآن تتولى التحقيق مع الجهات المسؤولة، وآمل أن تكون تلك الحادثة درس للجميع.




