آيفون 18 برو والهاتف القابل للطي يتصدران مؤتمر آبل.. اكتشف أبرز المفاجآت.

شركة “أبل” على أعتاب مؤتمرها السنوي اليوم، 9 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 8 مساءً. الجميع متشوق ليعرف إيش الجديد، خاصة مع إطلاق “iPhone 18 Pro” و”iPhone 18 Pro Max”. المعالج والكاميرا هما الأهم، ونسمع تسريبات ولهفة من الناس حول المفاجآت التي ستظهر.
موعد إطلاق iPhone 18 برو والهاتف القابل للطي
دعوات الحضور للمؤتمر تم إرسالها رسميًا في 26 أغسطس 2026. يعني، اليوم هو اليوم الكبير للجماهير!
وبالنسبة للطلبات المسبقة، يبدو أنها ستبدأ من 12 سبتمبر، مع تشير التوقعات أن الهواتف راح تكون في الأسواق بحلول 18 سبتمبر.
هاتف آيفون قابل للطي
التسريبات مثيرة، حيث يتوقع أن يتم طرح الطرازات على مراحل. يعني ممكن نشوف بعض الإصدارات في الخريف، بينما البقية تظهر في ربيع السنة الجاية. من بين هذه الإصدارات، في فكرة وجود آيفون قابل للطي، وهذا يمكن يفتح مجالات جديدة لأبل في سوق الهواتف.
بالنسبة للتصوير، تشير التوقعات إلى أن الهاتف الجديد سيحتوي على كاميرتين فقط، عوضًا عن الأنظمة المتعددة العدسات الموجودة في بعض النماذج الحالية. الكاميرا الرئيسية وأخرى واسعة الزاوية بدقة 48 ميجابكسل لكل منهما. لكن، يبدو أنه مش ح يكون فيه عدسة للتقريب البصري.
المثير للاهتمام هو أن هواتف أبل القابلة للطي قد تعيد تقنية Touch ID، وهو شيء كثير من الناس افتقدوه مؤخرًا مع الانتقال لنظام Face ID.
كاميرا iPhone 18
تعديلات كبيرة على كاميرا “iPhone 18” و”iPhone 18 برو”، حيث تم إدخال فتحة عدسة متغيرة للطرازات “Pro Max”، كما تشير التسريبات. هذه التقنية تجعل الفتحة تتكيف مع الإضاءة، مشابهة لمبدأ عمل حدقة العين، مما يمنح المستخدم تحكمًا أكبر في عمق الصورة وعزل الخلفية. وكما نعلم، تحسين الجودة في الإضاءة المنخفضة دائمًا مرغوب.
وتشير التوقعات إلى تحسينات في الكاميرا الأمامية، بالإضافة لتحسين قدرات التقريب البصري.
شريحة A20 بتقنية 2 نانومتر
أبل تعتمد في “iPhone 18″ و”iPhone 18 برو” على شريحة A20،manufactured بتقنية 2 نانومتر بالتعاون مع “TSMC”.
هذه التقنية تعزز من قدرات المعالجة وكفاءة استهلاك الطاقة، مما يعني أداء أفضل، سواءً في التطبيقات الثقيلة أو الألعاب، مع تقليل الحرارة الناتجة عن الاستخدام المكثف.
أما بالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي، يبدو أن أبل ستزيد السعات في طرازات “iPhone 18″، وهذا استجابة خاصة لاحتياجات الذكاء الاصطناعي المتزايدة.


