اخبار مصر

جمال أسعد: استخدام أمريكا للأقليات كوسيلة ضغط على الدول

يقول الكاتب جمال أسعد إن الحديث عن دور أقباط المهجر والضغط الخارجي في دعم بناء المساجد والكنائس مختلف تمامًا عن ما كنا نشوفه في التسعينات. الأمور تغيرت كثيرًا.

خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على قناة NNi مصر، أشار أسعد إلى أن بعض الشخصيات في الخارج بدأت تتحول إلى أدوار سياسية تتماشى مع السياسات الأمريكية، موضحًا أنهم ما عادوا مجرد أصوات لمصريين مقيمين برة. في الواقع، هناك قوانين وتقارير أمريكية تتعلق بأوضاع الأقليات في العالم تُحدث كل ستة شهور. هذا باقي على الشهداء.

التقارير هذه يمكن استغلالها كأداة ضغط سياسي، من خلال إدعاءات عن الاضطهاد أو التمييز الديني. يعني، وكأنها قائمة بالأمور السيئة اللي ممكن تستخدمها كدليل على المشاكل.

أسعد أكد أن أقباط مصر هم مصريون، وأرضهم مصر. مش بس كده، بل إن مشاكل مصر تعنيهم، وحل هذه المشاكل لازم يكون شغلهم. هو يرفض استخدام قضايا الأقباط في الخارج لصالح سياسات دول أخرى أو للضغط على الدولة المصرية.

أضاف أن الشخصية المصرية تعتبر أي تدخل خارجي تهديد. المشكلة الحقيقية كمان تكمن في بعض الظواهر الداخلية، خصوصًا مع تصاعد النزع الطائفية. التحديات مش بس برة لكن كمان جوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى