رياضة

كيليان مبابي الديكتاتور يعبر عن استيائه من تشبيهه بشخصيات تاريخية مثيرة للجدل

كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، عبّر عن استيائه من الصور الساخرة التي تُظهره كديكتاتور. البعض أخذ على عاتقه تشبيهه بأشخاص مشهورين تسببوا في مآسي كبيرة لشعوبهم، وهذا الموضوع أصبح مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي.

بينما تركز إحدى الصور على تصويره في زي عسكري، مُشابهًا لدكتاتور زائير السابق موبوتو سيسي سيكو، الذي حكم البلاد بين عامي 1965 و1997، الأمر يثير قضايا معقدة حول الفهم الثقافي والتاريخي. ولمن لا يعرف، زائير كانت تُعرف سابقًا بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

نظرته للأمر

عندما استجوبته مجلة France Football حول تلك الصور، اعترف مبابي بأنها تحمل جانبًا فكاهيًا، لكنه لم يكن مرتاحًا لفكرة أن يُقارن بشخصيات تسببت في مآسٍ. قال إن هناك افتقارًا للوعي التاريخي في مثل هذه التصرفات.

وذكر في تعليقه: “صحيح، هناك جانب مضحك لهذا الأمر، لكن هناك أيضًا جانب مُقلق لأنه يرتبط بأضرار تاريخية تتسبب بها هذه الشخصيات”. استغرب مبابي من فكرة أن يُقارن بأشخاص قتلوا آخرين أو تسببوا في معاناة الملايين، مشيرًا بوضوح إلى أنه لم يرتكب شيئًا مشابهًا.

بعد ذلك، أضاف: “أفهم أن الناس قد يرون الأمر بشكل سطحي، لكن أحيانًا تُظهر هذه الصور نقصًا في الوعي السياسي والإنساني”.

كما كشف مبابي أنه زميله في المنتخب، عثمان ديمبيلي، يُطلق عليه لقب “موبوت” كمزاح، لكنه أراد توضيح الفارق بين هذه المزحة وصور وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: “هذا شيء مختلف. من الواضح أن ديمبيلي كان يمزح فحسب، مستلهمًا من الأجواء العامة على الإنترنت!”.

وفي إحدى المناسبات خلال كأس العالم 2026، وقع حادث طريف عندما نشر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيديو للاعبين يستعدون لالتقاط صورة، ويظهر صوت ديمبيلي في الخلفية وهو ينادي: “نادني موبوت! موبوت! تعالَ يا كيليان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى