هيثم حسن يقود رينجرز لإقصاء سيلتيك بثلاثة أهداف في كأس اسكتلندا

خرج فريق سيلتيك من بطولة كأس الرابطة الاسكتلندية بخسارة قاسية، حيث تلقوا ثلاث أهداف نظيفة أمام رينجرز في المباراة التي أُقيمت مساء اليوم الأحد على ملعب «إبروكس». يبدو أن سيلتيك كان بعيدًا عن مستواه، ولا أستطيع أن أقول إن الأداء كان مرضيًا في أي جانب من الجوانب.
هيثم حسن، لاعب منتخب مصر، بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، وكنا نتوقع أن يشكل إضافة قوية بعد أن شارك في آخر أربع مباريات. لكنه ما لبث أن دخل الملعب بداية الشوط الثاني ليحل محل سيباستيان تونكتي. عموماً، كان هناك آمال بالطبع أن يُحدث تغييرًا، لكن الأمور لم تتغير كثيرًا.
رينجرز كان هو المسيطر فعليًا على مجريات اللعب. استطاع دان نيل أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 22، مستفيدًا من الضغط المبكر على دفاع سيلتيك. وفي الشوط الثاني، واصل رينجرز تفوقه وتمكن كيفن كيلسي من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 59، بعد تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، حاول سيلتيك أن يدافع ولكن من دون جدوى.
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. دان نيل عاد ليؤكد سيطرة رينجرز بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 76 بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة. يبدو أن كل شيء تم لصالح رينجرز، في حين فقد سيلتيك أي قدرة على العودة في المباراة.
وحتى مع دخول هيثم، ظل سيلتيك يواجه صعوبة كبيرة في تحقيق أي فعالية هجومية. كانت هناك لحظات تمحورت حول أداء اللاعب المصري، حيث حدثت مشادة في الدقائق الأخيرة مع جيمس بينريس لاعب رينجرز، بعد أن تعرض هيثم لإعاقة. لا أظن أن الأمور كانت عادية عندما سدد بينريس الكرة نحو وجهه أثناء سقوطه، مما أدى لتدخل الحكم وإشهار بطاقة صفراء لهما.
مع هذه النتيجة، تمكن رينجرز من التأهل إلى نصف النهائي، بينما أدى خروج سيلتيك بهذه الطريقة إلى إنهاء مسيرتهم في البطولة. للأسف، هذه ليست النهاية التي كنت أتمنى أن أراها، لكن في عالم كرة القدم، هناك دائمًا مجال للمفاجآت والتحديات المقبلة.




