فليك يجدد شكل برشلونة بتحويل أديمي لليسار وتجربة فريدة لرودري

هانزي فليك، المدرب الجديد لبرشلونة، يبدو أنه مستعد للعب لعبة تكتيكية جديدة، وظهر هذا خلال المباراة ضد ليفانتي، التي انتهت بفوز فريقه 2-4 في ملعب سوسيداد دي فالنسيا. أعتقد أنه كان لديه بعض الأفكار المثيرة للاهتمام. مثلاً، في الدقيقة 66، قرر سحب الفتى الذهبي، لامين يامال، بعد أن أحرز هدفين، وهذا جاء في إطار إعادة تشكيل الخط الهجومي، مما يعني أنه يختبر الأمور بشكل أكبر.
في الهجوم، قام فليك بإشراك كريم أديمي في الجناح الأيسر بدلاً من أنطوني غوردون، بينما عاد رافينيا للجبهة اليمنى بعدما لعب في قلب الهجوم في المباريات السابقة. وكان هناك أيضًا دور جديد لداني أولمو كمهاجم وهمي، وهذا يفتح أمامه آفاقًا جديدة. صحيفة Sport تحدثت عن أديمي، حيث أشارت إلى قدرته على تنفيذ أفكار المدرب، وقدّم كذلك هدفاً رائعاً في الدقيقة 90+3، ما يبرز سرعته ومهارته في اختراق دفاع الخصم.
لكن فليك كان واضحًا بعد المباراة، حيث قال إن أديمي لديه إمكانيات كبيرة، ويستطيع اللعب في عدة مواقع في الخط الأمامي، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على التركيز طوال المباراة. يعني هذا، أحيانًا يجب عليه أن يكون أكثر يقظة، فقد أثر ذلك عليه في بعض المباريات السابقة مما جعله يجلس على دكة البدلاء.
ثنائية جديدة في الوسط بطلها رودري
لكن الأمور لم تتوقف عند الهجوم، حيث شهدت الدقائق العشرين الأخيرة من المباراة ثنائيًا جديدًا في وسط الملعب، ضم رودري هيرنانديز، الوافد الجديد من مانشستر سيتي، ومارك بيرنال، ابن أكاديمية لاماسيا، الذي حل محل بيدري بعد ساعة من اللعب. هنا، زرع بيرنال في موقع لاعب الوسط الدفاعي أمام الخط الخلفي، بينما تحرك رودري لمركز اللاعب الداخلي ليقدم الدعم لفيرمين لوبيز.
أعتقد أن توزيع الأدوار هنا أعطى اللاعبين فرصة للظهور بمستوى عالي رغم أنمهما كانا يؤديان أدوار مشابهة. وهذه التجربة تعكس بشكل جيد النهج الذي يتبعه فليك منذ وصوله لبرشلونة. هو لا يتردد في إعادة تشكيل الأدوار، مما يجعله يسعى لتحقيق أقصى قدر من المرونة التكتيكية. وبذلك، يصبح كل لاعب جاهزًا لدور جديد في حال إصابة أو إيقاف زميله الأساسي.
يبدو أن برشلونة يقدم بداية هجومية قوية في هذا الموسم، حيث سجل 21 هدفًا خلال أول خمس جولات من الدوري الإسباني، وهذا يعكس أداءً مدهشًا، فهو الأعلى بين جميع فرق الدوريات الخمس الكبرى حتى الآن.




