كيلي غونزاليس يتولى تدريب إنتر ميامي بدعم من ميسي

أُعلن رسمياً عن تعيين كريستيان “كيلي” غونزاليس كمدرب فريق إنتر ميامي، بعقد ممتد حتى يونيو 2028. يعني، هذه خطوة كبيرة ومهمة بالنسبة له.
غونزاليس، القادم من مدينة روزاريو، مسقط رأس ليونيل ميسي، سيبدأ تدريب الفريق بعد أن أكمل جميع الإجراءات الإدارية. يبدو أن الأمور كانت معقدة قليلاً بسبب حاجة الفريق لمنحه وثائق العمل المطلوبة بعد عملية طويلة.
في مؤتمره الصحفي الأول، اتحدث غونزاليس عن علاقته بميسي، وأشار بشغف إلى دعمه له. قال إنه متحمس جداً لأن ميسي اختاره ليكون مدربه. ليتخيل، العلاقة بينهما ليست جديدة، فهي تعود لأيام عديدة.
بالعودة للوراء إلى عام 2005، في 17 أغسطس، كانت تلك اللحظة القاسية بالنسبة لميسي حيث لعب أول مباراة له مع المنتخب الأرجنتيني ضد المجر. الأمور لم تسر كما أراد، فقد دخل بديلاً وخرج بعد ثوانٍ قليلة فقط بسبب الطرد. كانت تجربة مرعبة بالنسبة له، وحسبما ذكر، فقد كان يبكي في غرفة الملابس بعد المباراة.
هنا يأتي دور غونزاليس، الذي كان لاعب وسط في ذلك الوقت، اقترب من ميسي الشاب وأخبره بأنه مر بنفس التجربة. يتذكر ميسي تلك اللحظة قائلاً: “كان كيلي يقول لي، اهدأ، لقد حدث لي الأمر نفسه، لكنني استمريت في اللعب.” هذه الكلمات تبدو بسيطة، لكن تأثيرها كان عميقاً على ميسي.
وبعد عدة أسابيع، تمكن ميسي من اللعب رسميًا ضد باراغواي، لتبدأ مسيرته التي كتب بها اسمه كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. والآن، بعد أكثر من عشرين سنة من تلك اللحظات، سيجتمع غونزاليس وميسي في غرفة الملابس مجدداً، ولكن بدور جديد.




