إسرائيل والمغرب يتفقان على تبادل فتح السفارات لتعزيز العلاقات الدبلوماسية

في خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات بين إسرائيل والمغرب، أعلن الجانبان عن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات. يبدو أنهم عازمون على تعيين سفراء، وهذا يعبر عن رغبة حقيقية في تعزيز الروابط الثنائية. هذا الأمر مثير للاهتمام، أليس كذلك؟
إذا نظرنا إلى الوراء، سنجد أن إسرائيل والمغرب قد أعادا فتح العلاقات الدبلوماسية رسميًا في ديسمبر 2020، وهذا جاء ضمن اتفاق ثلاثي ضم الولايات المتحدة أيضًا، وهو ما يعرف باتفاقيات إبراهيم. وفي يناير 2021، افتتحت إسرائيل مكتب اتصال في الرباط، وهو ما يعطي إشارة واضحة على مسار التعاون المتنامي بين البلدين.
هذا الإعلان الجديد جاء بعد اجتماع ثلاثي في نيويورك، حيث التقى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بمثيله المغربي ناصر بوريطة، إلى جانب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز. كانت المحادثات تدور حول كيفية تطوير العلاقات بين الجانبين، مما يجعلنا نفكر في الجرأة التي يحتاجها القادة لدفع الأمور إلى الأمام.
علاوة على ذلك، اتفق الطرفان على ضرورة استكمال بعض الاتفاقيات المهمة، تشمل حماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي، على أن يتم ذلك بحلول نهاية عام 2026. وأنا أرى أن هذا قد يعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية بشكل كبير، لكن، لا يجب أن نغفل عما قد يمثله هذا من تحديات على الأصعدة الأخرى.


