اخبار مصر

تزايد عدد المسلمين في أوروبا وفرنسا تضم 15% منهم

أشارت الدكتورة رهام سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إلى مشكلة انتشار التفسيرات الدينية المغلوطة على الإنترنت وأيضاً عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. تخيّل أن مجرد سؤال بسيط أو معلومة عابرة ممكن تتحول مع مرور الوقت إلى نوع من التعقيد الفكري، وهذا قد يجرّنا لأفكار متطرفة. الأمر فعلاً مُقلق.

في حديثها مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على NNi مصر، ذكرت أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي تعرض تفسيرات غير دقيقة لبعض الآيات القرآنية. الخطأ في ترجمة أو تفسير أي مفهوم ديني يمكن أن يُحدث خللاً في الفهم، وهذا بطبيعة الحال يعقّد المسألة، مما يؤدي إلى تكوين قناعات خاطئة مبنية على أساس غير سليم.

لهذا، أكدت رهام سلامة على ضرورة العودة للمصادر الموثوقة وللمتخصصين عند البحث عن المعلومات الدينية. لفتت إلى أن مرصد الأزهر يتعامل مع حالات من الشباب والأطفال الذين يتعرضون لمحتوى ديني عبر الإنترنت، وأشار إلى الجهود المبذولة لمناقشة تلك الأفكار وتصحيح المفاهيم الخاطئة. وهذا شيء مناسب فعلاً.

وشددت على أهمية الاعتماد على المصاحف والمصادر المعتمدة التي تمت مراجعتها من جهات مختصة، وكذلك الترجمات الصحيحة للمصطلحات والآيات. لا يمكننا الاستهتار بهذا الأمر.

وفي النهاية، أشارت رهام إلى وجود عدد كبير من المسلمين في أوروبا. على سبيل المثال، في فرنسا، حوالي من 10% إلى 15% من السكان هم من المسلمين (بما في ذلك الأجيال الثانية والثالثة)، وفي ألمانيا النسبة تصل تقريباً إلى 8% إلى 8.5%، بينما في النمسا تتراوح من 6% إلى 6.5%. يعني فعلاً الموضوع كبير والمشاعر الدينية تؤثر على الكثيرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى