رياضة

هاري كين يسلط الضوء على طبيبه السري ويستعيد ذكرياته مع جوزيه مورينيو

في حديثه، كشف هاري كين، الهداف المتألق مع بايرن ميونيخ، عن السر وراء أدائه المذهل، مذكّراً بعلاقته المميزة مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في توتنهام هوتسبير. يبدو أن الأمور تمضي بسلاسة بالنسبة له، ولكن الأصابع تشير إلى طبيبه الرياضي الإسباني، أليخاندرو إلورييغا.

خلال مقابلته مع صحيفة ماركا، تم سؤال كين عن سبب تحسنه المستمر رغم تقدمه في السن، فأجاب أنه يرجع الفضل لأليخاندرو، الذي كان له دور محوري في نجاحه. قال: “نحن نعمل معاً بشكل مكثف، وقد كنا معاً منذ مارس 2020. هو واحد من الأسباب التي تجعلني أقطع كل هذه المسافات في الملعب.” في الحقيقة، يضيف كين أنه ليس من السهل على اللاعبين أن يحافظوا على مستواهم في مثل هذه الصورة، لكنه يعتبر نفسه استثناءً.

بالإضافة إلى ذلك، عبّر كين عن تقديره العميق لمورينيو، حيث تصف طريقة عملهما معاً في توتنهام بأنها كانت مريحة جداً، وأثرت بشكل كبير على أدائه. وعندما سُئل عن العلاقة بينهما، قال: “أنا معجب بجوزيه جداً. كانت تجربتي معه مميزة، حيث قدم لي حرية كبيرة في الملعب.” لكنه يعبر عن أسفه لنهاية تلك الفترة، مشيراً إلى تأثير مورينيو على مسيرته.

العلاقة مع مورينيو

وعندما سُئل كين إذا كان يعتبر ريال مدريد خصماً أقوى مع مورينيو، أجاب بأن ذلك يتطلب الاحترام، خاصةً مع التصورات الجيدة عن الفريق هذا الموسم. لقد أضاف: “ريال مدريد دائماً لديه أفضل اللاعبين، ومورينيو يدرك كيف يستخرج أفضل ما فيهم. هناك احتمال كبير لمواجهتهم في مراحل متقدمة من البطولة، وسنكون مستعدين لذلك.”

انسجامه مع بيلينغهام

أما بالنسبة لزميله جود بيلينغهام، فقد أشار كين إلى أن بينهما انسجامًا رائعًا، خصوصاً خلال كأس العالم. يقول: “كنا نمرر الكرة ببراعة، وعلاقتنا خارج الملعب كانت قوية جداً. هذا سيعود بالفائدة على المنتخب.” وكأنه يتحدث عن أخٍ، ضاف كين بأنه كان متوقعًا علاقة بيلينغهام مع مورينيو، ورآها تتطور بشكل واضح.

فيما يخص احتمالية انتقاله إلى الدوري الإسباني، اعترف كين بأن هناك محادثات سابقة، لكن مع كل الحب والاحترام للدوري الإسباني، إلا أنه يشعر بسعادة كبيرة في ألمانيا حالياً. “لدي احترام كبير لكل من برشلونة وريال مدريد. أذكر أنني كنت أشاهد رونالدو وميسي. ومع ذلك، الأمور كلها واردة في كرة القدم.” في النهاية، يبدو أن كين سعيد بمكانه الحالي، لكن من يدري ماذا يحمل المستقبل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى