مارسيليا في أسوأ بداية بتاريخ النادي والمدرب جينيسيو يشعر بالخداع

تلقى أولمبيك مارسيليا ضربة جديدة في الدوري الفرنسي بعد هزيمته أمام العدو التقليدي، باريس سان جيرمان، مما جعل بداية الموسم تبدو وكأنها كارثة حقيقية. أتعرف، لم يسبق لهم أن بدؤوا بمثل هذه البداية السلبية، إذ خسروا أربع مباريات من أصل خمس في انطلاقتهم هذا الموسم. تخيل كيف يكون شعور جمهورهم، عندما يشهدون فريقهم ينهار بهذه الطريقة.
لكن القصة لا تتوقف هنا. لنستعرض الأمر: أولمبيك مارسيليا تعرض لخمس هزائم من مبارياته الست الأولى، وهذا رقم قياسي بالنسبة لهم. بما في ذلك خسارتهم أمام بيشكتاش في الدوري الأوروبي، الوضع يبدو قاتماً. المدرب برونو جينيسيو يسجل بداية كارثية، حيث لم يسبق لأي مدرب في تاريخ النادي أن خسر خمس من أول ست مباريات رسمية.
جينيسيو في موقف مشحون
بعد الهزيمة الأخيرة، وقف لاعبو مارسيليا أمام الجماهير ليعتذروا، وسط أجواء حماسية من الأنصار الذين لا يزالون يدعمون الفريق في ظل هذه الظروف الصعبة. لكن أردت أن أقول، ماذا يفكر فيه المدرب؟ سمعت من قناة Canal+ أن جينيسيو يفكر في الاستقالة، حيث يعتقد أنه تم خداعه من قبل الإدارة التي لم تفي بوعودها.
وفي حديثه، عبر عماد عبدلي، لاعب وسط الفريق، عن خيبة أمله بقوله: “لقد خسرنا ولم نحصد أي نقاط، وهذا الأمر هو الأهم في كرة القدم. نشعر بإحباط كبير، فقد قدّمنا مباراة جيدة، لكن استقبلنا هدفين نتيجة أخطاء غير متوقعة، وهذا ما يجب علينا تصحيحه سريعاً.” من الواضح أن الجميع يتطلع إلى تحسين الوضع، ولكن هل سيكون لذلك تأثير فعال في المباراة القادمة؟




