مانشيني يرد على اتهامات العقد المزدوج: براءة مانشستر سيتي من التهم

رفض روبرتو مانشيني، المدرب الحالي لمنتخب إيطاليا، الربط بينه وبين قضايا مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، موضحاً أن هذه الأمور ليست ذات صلة مباشرة بالنسبة له. يمكننا أن نفهم وجهة نظره، لأنه في النهاية، هو مع المنتخب، وتلك القضايا تتعلق بالنادي وليس بالشخص الذي يقوده.
عندما سُئل مانشيني من قبل الصحافة الإيطالية عن فترة تدريبه لمانشستر سيتي حين كان يعمل أيضاً مع نادي الجزيرة الإماراتي، ظهرت بعض التسريبات حول طبيعة عقوده. رد بطل الدوري الإنجليزي عام 2012 بشكل مباشر إذ قال: “هذا الأمر لا يخصني، وليس شيئاً جديداً بالنسبة لي. مانشستر سيتي ليس مذنباً، وإذا كانت هناك مشكلة، فهي تخص النادي.” للحقيقة، يمكننا أن نتساءل هنا، هل هو حقاً بعيد عن هذه القضايا أم أن هناك جوانب أخرى قد لا نراها؟
ثم أضاف مانشيني: “لا أعتقد أن مانشستر سيتي قد أُدين، بل على العكس، أرى أنهم ليسوا مذنبين.” لكن، وفقاً لموقع “ذا أثلتيك”، فقد وُجهت 114 تهمة للسيتي تتعلق بمخالفات مالية حدثت بين عامي 2009 و2018، وهو نفس الوقت الذي كان فيه مانشيني يدرب الفريق لمدة أربع سنوات في ملعب الاتحاد. كيف يُفسر ذلك؟
من بين تلك الاتهامات، كان هناك حديث عن مدفوعات تلقاها مانشيني خارج السجلات الرسمية، بالإضافة إلى عقد ثانٍ كان يمكن أن يُضاعف راتبه عن طريق عمل استشاري مع نادي الجزيرة، مقابل 2.03 مليون يورو عن أربع أيام عمل سنوياً. يبدو أن الوضع معقد ويستحق المزيد من التحليل. لكن، هل يمتلك مانشيني الحرية لينكر تأثير تلك القضايا عليه؟




