رياضة

تألق الحارس فوزينيا في كأس العالم لم يمنعه من مواجهة الكوابيس المزعجة

الحارس فوزينيا كان أحد الأسماء اللامعة خلال كأس العالم 2026 مع منتخب الرأس الأخضر، لكن الأمور بدأت تتغير بسرعة بعد أسابيع قليلة. في الحقيقة، رغم وصوله لأربعين سنة، إلا أن شعبيته ارتفعت بشكل غير متوقع بعد البطولة.

كان لديه خيارات جذابة مثل الإنضمام لإنتر ميامي أو حتى نهضة بركان، لكن المفاجأة أنه اختار الانتقال إلى تشيلي ووقع مع نادي “كولو كولو” لعقد قصير يمتد حتى ديسمبر. هذه الخطوة كانت، دون أدنى شك، بداية جديدة لحارس مرمى يُعتبر من بين المرشحين العشرة لجائزة “ياشين” كأفضل حارس في العالم خلال حفل الكرة الذهبية.

المثير أنه بدأ الموسم كبديل للحارس الشاب “غابرييل موريرا”، لكن في مباراة ضد “يونيون إسبانيولا” التي انتهت بفوزهم 3-0، حصل على فرصة اللعب أساسياً. يبدو أن الأمور بدأت تعود إلى مجراها.

مستقبل “فوزينيا” مع النادي غير مضمون

لكن التحديات لم تتوقف هنا، حيث رغم نجاحه في الحفاظ على شباكه نظيفة ضد “هواتشيباتو” (0-0)، إلا أن أدائه تراجع في المباراة التي تلتها ضد “ديبورتيس كونسيبسيون” (1-1) في 13 سبتمبر. وقع في خطأ عابر جاء من سوء تعامل مع ركلة ركنية، مما أدى إلى هدف للفريق المنافس.

لم تكن هذه الطرقة المثلى للخروج من النادي قبل الانضمام للمنتخب، وتأثرت أيضاً أدائه مع الرأس الأخضر خلال تصفيات كأس إفريقيا 2027. ففي مباراة السبت ضد مالي، واجه منتخب الرأس الأخضر خسارة مؤلمة (1-3)، مما وضعهم في موقف صعب في مجموعة تضم أيضاً رواندا وليبيريا.

فوزينيا ارتكب خطأ كبيراً في تشتيت الكرة، مما أدى إلى الهدف الثالث للخصم. ومع فشل الرأس الأخضر في التأهل لكأس أمم إفريقيا 2025، أصبح الوضع بحاجة لتحرك سريع يوم الثلاثاء أمام رواندا لتفادي الأزمات المستقبلية، وبهذا، يتعرض “فوزينيا” لضغوطات أيضا.

صحيح أن مركزه مع المنتخب يبدو آمناً في هذه المرحلة، لكن عليه ألا يتهاون في الحفاظ على مكانته كأساسي في ناديه. الوضع التعاقدي له حساس بلا شك؛ فمع بقاء ثلاثة أشهر فقط على انتهاء عقده، لن يتم تفعيل بند التمديد التلقائي لمدة عام إضافي إلا إذا شارك في 50% من المباريات بعد انضمامه.

لكن هنا المفارقة، فقد لعب ثلاث مباريات فقط من تسع محتملة، بينما فريق “كولو كولو” واصل المنافسة خلال فترة التوقف الدولي، مما يعني أنه لا يملك مجالاً كبيراً للخطأ. الأمور تتجه نحو نقطة حاسمة، ولعبة الإبقاء على الأمل مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى