يامال: ألعب لنفسي وللجماهير، وليس فقط من أجل الكرة الذهبية

قطع لامين يامال خطوة جديدة في سباقه نحو الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، حيث أحرز هدفين وصنع هدفاً آخر في المباراة التي انتصرت فيها إسبانيا على كرواتيا 4-1 بدوري الأمم الأوروبية الثلاثاء. ومع ذلك، كان واضحاً أنه ليس دافعاً فقط للجائزة، بل يلعب لنفسه وللجماهير أيضاً.
عندما سُئل عن مدى تأثير أدائه على فرصه في الفوز بالجائزة، أجاب يامال بثقة، “إنها خطوة أخرى للأمام.” شيء من هذا القبيل يعكس إمكانية كون الإنسان دائماً في سباق مع الطموح.
وواصل نجم برشلونة حديثه في المنطقة المختلطة قائلاً: “أنا ألعب من أجل نفسي ومن أجل المشجعين، وأطمح للفوز دائماً”. وفي سياق حديثه، أشار يامال بوضوح إلى أنه لا يشعر بالضغط، لا سيما مع كل الضجة حول الجائزة. “هل اقتربت من الفوز بها؟ لا أدري، فلست من يُصوّت لهذا”. كما أضاف “قبل شهر، كان هناك حديث عن مستواي السيء. يمكن أن يتغير الكلام في أي لحظة، لكني أظل هادئاً”.
انتهى تصويت الكرة الذهبية يوم الاثنين بعد فترة من الجدل بين يامال وكيليان مبابي، وكما هو معتاد، كل الأنظار تتجه نحو لندن في 26 أكتوبر.
يمثل يامال في سن 19 عاماً و78 يوماً أصغر لاعب في تاريخ المنتخب الإسباني يسجل هدفين أو أكثر ويقدم تمريرة حاسمة أيضاً في نفس المباراة، كاسراً الرقم القياسي الذي كان بحوزة راؤول غونزاليس وجوسيبا إتشيبيريا.
بالحديث عن أجواء المباراة في إشبيلية، قال يامال: “كنا متحمسين جداً لفكرة إحضار كأس العالم إلى هنا وعرضها على الجماهير. أن تفوز باللقب وترجعه إلى الوطن هو شيء رائع جداً.” هذا الشعور بالتحدي والحماس يعكس الروح التي يتمتع بها الفريق.
أما عن هدفه الأول الذي سجله في الدقيقة الثانية، فكان بحارس مرمى كرواتيا، دومينيك ليفاكوفيتش، وقال يامال لصحيفة Marca: “أعرفه جيداً من التدريبات، وقد حاولت تطبيق ما تعلمته. وبالفعل نجحت الكرة في الوصول إلى الشباك”.



