انتقادات لاذعة تطال فييرا بسبب أدائه المخيب في بداية مسيرته مع السنغال

ما كانت بداية باتريك فييرا مع المنتخب السنغالي كما كنا نتوقع، صحيح أنه قاد “أسود التيرانغا” لتحقيق الفوز في مباراته الثانية، لكن البداية كانت متواضعة بعض الشيء بعد التعادل في أول مباراة له.
تسلم فييرا تدريبات المنتخب السنغالي رسميًا في أغسطس الماضي، بعد رحيل باب تياو.
ومع مرور أسابيع على توليه المهمة، أعلن المدرب الفرنسي قائمته الأولى التي ضمت 29 لاعباً، ومن بينهم مالانغ سار الذي سجل ظهوره الأول مع الفريق، بينما غاب النجم ساديو ماني عن فترة التوقف الدولي بسبب الإصابة.
بدأ فييرا مشواره مع السنغال بالتعادل مع موزمبيق 1-1 في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب السنغالي انتصاراً صعباً على إثيوبيا 1-0. لكن على الرغم من النقاط الثلاث، ركزت الصحافة السنغالية أكثر على الأداء بدلاً من النتيجة، وكانت لديهم وجهة نظر بأن المنتخب لم يقدم ما يثبت أن التغيير الفني بدأ يعطي ثماره.
انتقادات لأداء الفريق.. والأرقام وحدها لا تكفي
أعربت وسائل الإعلام السنغالية عن قلقها من أداء المنتخب ضد إثيوبيا، مشيرة إلى كثرة الأخطاء وفقدان الكرة، وصعوبة فرض أسلوب اللعب، وخاصة في الشوط الثاني.
بعض التقارير وصفت “أسود التيرانغا” بأنهم كانوا غير منظمين، وقد وجدوا صعوبة في مواجهة فريق أضعف على الورق، رغم أنهم تمكنوا في النهاية من الحفاظ على تقدمهم وتحقيق الفوز.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإشادة ببعض الأداء الفردي مثل نيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي، لكن في الجهة الأخرى، كانت هناك انتقادات للأداء الجماعي للفريق.
وفي هذا السياق، اعتبرت وسائل إعلام محلية أن فوز السنغال لم يخف علامات الاستفهام حول شكل المنتخب تحت قيادة فييرا، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القادمة والحاجة إلى أن يتقدم الفريق بصورة أقوى وأكثر تنظيمًا.
غياب كوليبالي.. تشكيل دفاع جديد مع باتريك فييرا
من بين الأمور التي أثارت الجدل في بداية عهد فييرا، كان وضع القائد كاليدو كوليبالي على مقاعد البدلاء في المباراتين ضد موزمبيق وإثيوبيا.
كوليبالي كان يعتبر من الأعمدة الأساسية للمنتخب خلال السنوات الماضية، لكن فييرا اختار الاعتماد على أسماء جديدة، مثل ساديو باي في المباراة الأولى، ثم تمكن من تشكيل خط دفاع يتكون من ثلاثة لاعبين لمواجهة إثيوبيا، وكان غياب كوليبالي ملحوظًا.
يعكس هذا القرار توجه المدرب نحو منح الفرصة للاعبين كـخيارات جديدة وشابة، وهو أمر أشار إليه منذ اللحظة الأولى لتعيينه.




