أحمد موسى ينتقد بقوة تصريحات سموتريتش ويصف إسرائيل بالدولة اللقيطة ويهدد بزوالها إذا تسببت بالمشاكل

استنكر الإعلامي أحمد موسى تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، مشدداً على أن مصر بلد قوي وقواتها المسلحة دائماً مستعدة للدفاع عن الوطن. هذا الكلام يجعلنا نفكر، هل هؤلاء المسؤولون يدركون فعلاً العواقب؟
خلال برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر»، رد أحمد موسى على سموتريتش بقوله: «إذا هاجمت إسرائيل فستنتهي في ثوانٍ، يكفي، أنت تتحدث عن مصر وسيناء، وهذا يعني أنك تتحدث عن حرب». لا يمكن تجاهل أهمية هذه الكلمات، خصوصاً عندما تأتي من شخص لديه تأثير.
استمر في حديثه قائلاً، إن ثمن الحروب معروف، وقد دفع ثمنه الكثیر من قبل: «إذا كانت الـ120 مليوناً مستعدين يموتوا عشان بلادهم، إحنا مستعدون نرد الصاع عشرة. واللي عملها مرة يقدر يعملها تاني، لو إسرائيل تهورت هتدفع الثمن غالي». في الواقع، هذا نوع من التصريح الذي يعكس قوة وإرادة الشعب المصري.
كذلك، وضّح أن جيشنا جاهز على الدوام: «قواتنا المسلحة لا تتهاون في الدفاع عن الوطن، في أي وقت وتحت أي ظروف. لو استمر الكيان الصهيوني في تهوره، ستكون نهايته هنا، فهؤلاء الطغاة ينهزمون على أرض مصر». كأننا نرى بهذا الكلام تأكيداً على التمسك بالسيادة.
ثم أضاف: «إذا انتقلت الأمور للتهور، فلن يكون هناك إسرائيل، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب من سيناء. وما حدث في عام 67 لن يتكرر مع مصر». هنا يمكن اعتباره ضوءاً أخضر للتأكيد على حساسية الموضوع.
من ناحية أخرى، قال: «إحنا دعاة سلام، لكن بعض المتشددين في الكيان الصهيوني لا يريدون السلام. فعندما يتحدث مجرم حرب عن أخذ سيناء، فهذا تهديد لمصر، ونحن لدينا الدروس المستفادة من 73». تعكس كلمات أحمد تجارب مر بها الوطن، وقد يترك ذلك تأثيراً عميقاً على السامعين.
في النهاية، الموضوع معقد، والأوضاع ليست مجرد تصريح هنا أو هناك. فالعلاقات بين الدول تحتاج إلى الكثير من الحذر والفهم. إذاً، هل يمكن القول بأن الصمت سيمكن هؤلاء من تهديد أمننا؟




