رياضة

أولياء أمور الناشئين يدعون اتحاد الكرة لفتح باب القيد لإنقاذ موسم أبنائهم

في الوقت الراهن، يتوجه عدد من أولياء أمور لاعبي فئات الناشئين والبراعم برسالة استغاثة إلى مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبوريدة. هي فعلاً رسالة تهدف إلى فتح باب القيد للاعبين في جميع المراحل العمرية، الأمر الذي قد يُحدث تغييرًا كبيرًا في مستقبل أبنائهم الرياضي.

جاءت هذه المناشدات بعد أن واجه بعض اللاعبين صعوبة في الانضمام إلى أندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ومع عدم وجود نادي، وجدوا أنفسهم بعيدين عن التدريبات والمباريات، مما أجبرهم على البقاء في المنازل. هذا الوضع قد يدفعهم لفقدان موسم كامل من مسيرتهم في كرة القدم، وهو أمر غير مقبول بحق.

مطالب بفتح سيستم القيد في أكتوبر

توجه مئات من أولياء الأمور إلى مسؤولي اتحاد الكرة، مطالبين بإعادة فتح نظام القيد لفِرق البراعم والناشئين مع بداية أكتوبر الحالي. الفكرة هي منح اللاعبين الذين لم يكن لديهم الحظ للانضمام لأي نادي خلال الصيف فرصة ثانية.

يعتقد الأهل أن فتح باب القيد في الوقت الراهن سيوفر لأبنائهم فرصة للعودة والمشاركة بنشاط في الموسم الرياضي. بالتأكيد، الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة يؤثر على مسيرتهم، خاصةً وأنه قد يعرقل تقدم مستواهم ويقلل من أمامهم الفرص لتحقيق أحلامهم الكروية.

أولياء الأمور يطالبون بإعادة القيد الشهري

في السنوات الماضية، كان اتحاد الكرة يتيح للأندية فتح باب القيد خلال الأيام الخمسة الأولى من كل شهر. هذا النظام كان يتيح للفرق ولاعبيها استغلال بعض الفرص خلال الموسم.

لكن، القرار الذي اتخذته اللجنة الثلاثية التي كانت تدير الأمور قبل المجلس الحالي، بإلغاء نظام القيد الشهري والاقتصار على فترتي القيد الصيفية والشتوية، جعل الأمور أصعب على اللاعبين. الآن، اللاعب الذي لا ينضم لنادٍ في فترة القيد يظل بعيدًا حتى موعد الفتح التالي. وهذا ما دفع الكثير من أولياء الأمور لطالب المجلس الجديد بإعادة النظر في هذا النظام.

اجتماع اتحاد الكرة 12 أكتوبر.. هل يُطرح ملف القيد؟

الأنظار تتجه نحو اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم المقرر عقده يوم 12 أكتوبر. سيكون جدول الأعمال حافلاً، حيث سيناقش المجلس قضايا عديدة تتعلق بالمنتخبات الوطنية والعوامل التجارية والإعلامية.

المجلس يبحث تقارير المنتخبات الوطنية بعد انتهاء الأجندة الدولية، ومن بينها تقرير المنتخب الأول. كما سيكون هناك تقارير لمنتخبي مواليد 2007 و2009، بالإضافة لمراجعة نتائج مشاركات الفرق في الفترة السابقة.

لكن، لا يزال غير واضح ما إذا كان ملف قيد لاعبي البراعم والناشئين سيكون جزءًا من النقاشات، لكن بالتأكيد ضغوط أولياء الأمور تدفع هذا الملف إلى الواجهة. الجميع متأمل في قرار من شأنه أن يسمح لهؤلاء اللاعبين بالعودة إلى الملاعب واستكمال الموسم، بدلاً من الاستمرار بعيدًا عن المنافسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى