اخبار مصر

فهندا رشدي تحصل على الماجستير بامتياز في أول دراسة مصرية حول تسويق العلامات التجارية عبر مؤثري الذكاء الاصطناعي

الدكتورة فهندا رشدي عبد السلام، حصلت على ماجستير بامتياز في الإعلام، وتركيزها كان على العلاقات العامة. دراستها كانت حول “اتجاهات النخب المتخصصة نحو تسويق العلامة التجارية عبر مؤثري الذكاء الاصطناعي”، وكانت رسالتها الأولى من نوعها في مصر، تركز على تسويق العلامة التجارية من خلال المؤثرين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي. يمكن القول أن هذا الموضوع ضروري في عالم تسويق اليوم، لكن كيف يمكن أن يؤثر هذا النوع من التسويق على العلاقات العامة بشكل عام؟

لجنة المناقشة كانت مكونة من مجموعة من الأسماء الكبيرة، مثل الدكتورة ريم أحمد عادل، أستاذة العلاقات العامة والإعلان بجامعة القاهرة، ونائبة رئيس قسم بحوث ودراسات الإعلام في معهد البحوث والدراسات العربية. هناك أيضًا الدكتورة سحر محمد وهبي، التي تدرس الإعلام في سوهاج، والدكتور رزق سعد، المعروف بعلاقاته في مجال الإعلان. يبدو أن المجموعة كانت تجمع بين الخبرة الأكاديمية والنظرة النقدية، وهذا شيء يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في المناقشات العلمية.

من القلب، كانت مناقشة رسالة الماجستير هذه ليست مجرد حدث أكاديمي، بل كانت بمثابة تجمع لمجموعة من الشخصيات المهمة. حضر عدد من الأساتذة وأعضاء مجلس النواب والصحفيين. على سبيل المثال، النائبة صباح صابر، التي تشغل منصبًا في لجنة التعليم والبحث العلمي، كانت من بين الحاضرين. هذا يوضح كيف أن هذا النوع من الأبحاث يثير اهتمام العديد من الأوساط المختلفة، لكن هل هذا يعني أن الجميع مقتنع بأهمية تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقات العامة؟

وفي النهاية، يبدو أن دراسة الدكتوراه هذه فتحت بابًا جديدًا للاهتمام في الإعلام. مع ذلك، قد يبقى السؤال قائمًا: هل ستنجح الشركات في تطبيق ما توصلت إليه الأبحاث بشكل فعلي؟ أم أن الأمر سيبقى محصورًا في العالم الأكاديمي فقط؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى