مصر تعزز دورها كجسر للصادرات الكورية نحو إفريقيا وأوروبا تفاصيل حول التعاون الاقتصادي

في حديثه عن زيارة الرئيس السيسي الأخيرة لكوريا الجنوبية، كشف السفير خالد عبد الرحمن، الذي سابقًا كان سفير مصر هناك، عن بعض التفاصيل المهمة. بالنسبة له، الزيارة كانت نوع من الدبلوماسية العملية، فعلاً، وأدت لترقية العلاقات بين البلدين.
خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر»، أشار خالد إلى أن كوريا الجنوبية تعتبر مصر شريك استراتيجي. وعندما نتحدث عن السوق، نجد أن كوريا تبحث عن أسواق جديدة لصادراتها، ومصر تعتبر منفذ مثالي للمنتجات. لكن هناك استراتيجية طموحة لتوطين الصناعات بدلاً من الاكتفاء بالاستيراد، مع التركيز على التعاون مع الشركات الكورية للصناعة المحلية.
وأشار إلى أن هناك حوالي 300 شركة كورية جنوبية تشتغل في مصر، وهي تحقق أرباحًا من صادراتها لأفريقيا وأوروبا. هذا يدل على عمق الشراكة الاقتصادية بين مصر وكوريا الجنوبية.
من المهم أن نذكر أن كوريا تتمتع بنظام اقتصادي قوي، وهي بصدد تنفيذ مشروع مثير يتعلق بالقطار الهيدروجيني. الرئيس السيسي جاء إلى هناك ممسكًا ببرامج واضحة وضمانات، مع التوجيهات من القيادة السياسية لجذب الاستثمارات، مما يدل على أن مصر تسعى لتكون مركز تجاري استراتيجي.
تأثير سلاسل الإمداد كان واضحًا، حيث وفرت مصر فرصًا كبيرة للشركات الكورية لتقوم بتوطين صناعتها هناك. ولا ننسى أن كوريا تعتبر دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. في الحقيقة، الصناعات الثقيلة كانت أساس النهضة الكورية قبل أن تتوسع في صادراتها.
واستعرض خالد أيضًا أن التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية يمتد إلى مجالات عدة مثل السكك الحديدية. هناك خطط لإنشاء كلية في مصر تركز على تخصصات السكك الحديدية مستلهمة من التجربة الكورية. ولكن، لا يتوقف الأمر هنا؛ مجال صناعة السفن وتطويرها هو أحد أبرز المجالات التي يمكن لمصر الاستفادة منها، خاصة وأن كوريا حققت تقدمًا لافتًا في التصنيع العسكري، مما يعكس تطورًا تكنولوجيًا كبيرًا في هذا المجال.




