مجلس الوزراء يبرز استراتيجية توسيع برنامج التوكاتسو الياباني في الجامعات المصرية للارتقاء بالتعليم

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تناول فيه توسيع تطبيق برنامج “التوكاتسو” الياباني في الجامعات المصرية.
هذا التوسع يندرج تحت تعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر واليابان. فكرة البرنامج تعتمد على الاستفادة من التجارب اليابانية في تطوير التعليم، ونقل أساليب تعليمية تساهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن كيف يمكن نقل هذه الأنظمة التعليمية بشكل فعلي ليؤثر فعليًا على جودة التعليم لدينا، هذا هو كالعقدة.
الإنفوجراف أوضح أن عدد الجامعات المشاركة في البرنامج وصل إلى سبع جامعات. في المرحلة الأولى، شاركت ثلاث جامعات، بما فيها جامعة العاصمة، وجامعة عين شمس، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وكان هناك 120 طالبًا في هذه المرحلة. وكانت النتائج مبشرة، حيث حصل 54 طالبًا من الدفعة الأولى على شهادات درجات علمية مشتركة.
أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فتم توقيع اتفاقية مع جامعة فوكوي اليابانية، والتي تهدف إلى تعزيز تطبيق البرنامج خلال العام الدراسي 2026/2027. هذه المرحلة تتطلع إلى إدخال أربع جامعات مصرية جديدة، مثل جامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية، وهو شيء أراه مثيرًا للاهتمام، خصوصًا أن التعليم العالي يحتاج دائماً إلى التجديد.
وذكر الإنفوجراف أن المرحلة الثانية تستهدف تدريب 320 طالبًا، مما يزيد الفائدة من البرنامج ويدعم نقل الخبرات اليابانية إلى الجامعات المصرية. بصراحة، إن كان هذا سيساهم في جعل نظامنا التعليمي أفضل، فلماذا لا؟ بالتأكيد يجعلني أتساءل عن كيفية تطبيق هذه التجارب على أرض الواقع.




