تصاعد التوتر بين دي بروين وأليغري يضع نابولي في مواجهة نارية أمام بركان فيزوف

نابولي، ومرحلة البداية الكارثية للموسم، هي حكاية تُروى هذه الأيام. تحت إشراف المدرب ماسيميليانو أليغري، يبدو أن الفريق يسير في أسوأ بداية له منذ 17 عاماً، مع تصاعد التوترات داخل غرفة تغيير الملابس، وهو أمر يثير القلق حقاً.
بحسب “غازيتا ديلو سبورت”، هناك خلافات واضحة بين كيفن دي بروين والمدرب أليغري، وهذا قد يزيد من تعقيد الأمور. أثناء مباراة الهزيمة أمام فياريال، حيث انتهت المباراة 3-1، ظهر أن دي بروين كان مشغولاً بما هو أبعد من توجيهات المدرب. أليغري حاول لفت انتباهه عدة مرات، لكنه لم يحصل على أي رد من النجم البلجيكي.
الأمر لا يتوقف هنا؛ فعلاقة دي بروين مع المدرب السابق أنطونيو كونتي لم تكن أفضل حالًا، حيث انتقده بشدة أمام وسائل الإعلام بسبب أسلوبه القاسي في اللعب. أعتقد أن هذا يُظهر مدى تعقيد الأمور بين اللاعبين والمدربين، وهو بالطبع يدل على أن النقاشات ليست جديدة، ولكنها تتفاقم في هذه الحالة.
الهزيمة أمام فياريال تعني أن نابولي، ومنذ بداية الموسم، تعرض لخسارات مؤلمة، حيث خسر أربع مباريات من أول ثماني، بالإضافة إلى 3 انتصارات وتعادل واحد. نصيبه من النقاط يثير التساؤلات، وبالتأكيد لن ينسَ عشاق الفريق موسم 2009-2010 عندما كانت البداية مشابهة.
أما فيما يخص الأداء في المسابقات الأوروبية، فالأرقام أكثر إثارة للقلق. نابولي لم يحقق أي نقاط في دوري الأبطال، وسجل هدفاً واحداً فقط في مباراتين. لازم نتساءل… ماذا يحدث هنا بالضبط؟ وحصيلة الأهداف التي سجلها الفريق، والتي تبلغ خمسة أهداف فقط، تعكس ضعف الأداء الهجومي رغم الإنفاق الكبير الذي بلغ حوالي 200 مليون يورو لتعزيز هذا الخط.


