رياضة

آيت نوري يرفض الاعتذار ويواجه شرطين للعفو مع منتخب الجزائر مما يعقد موقفه

لا يزال الحديث عن اللاعب ريان آيت نوري يستحوذ على الأذهان، بعد ثلاثة أسابيع من استبعاده من معسكر المنتخب الجزائري بسبب مسائل انضباطية. يعني، القضية مش سهلة وباين أنها أثارت جدل كبير.

حسب بعض المصادر المحلية، مدرب المنتخب إبراهيم حمداني كان في البداية ناوي يستخدم آيت نوري كبديل في مباراة زامبيا بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. حتى أنه طلب منه يكون جاهز للعب. لكن بعد ما استقبلت الجزائر هدف التعادل، يبدو أن الأمور تغيرت وتراجع عن الفكرة.

بالمناسبة، في مقاطع فيديو انتشرت على السوشيال ميديا، نشوف آيت نوري يتصرف بشكل غاضب على دكة البدلاء تجاه المدير موسى صايب، وهذا على ما يبدو كان سبب رئيسي لطرده من المعسكر.

معاملة غير عادلة؟

آيت نوري، الذي يلعب مع مانشستر سيتي، كان متوقع أنه ينشر بيان يشرح ما حصل، لكن لحد الآن ما شفنا أي شيء. وهذا طبعاً خلى المجال مفتوحاً للكثير من التخمينات.

في ظل ذلك، يقال إنه ريان يرفض الاعتذار لأنه يشعر بأنه قوبل بمعاملة غير عادلة، وكأنه ما حصل على الدعم المطلوب في وقت حساس من مسيرته. يمكن إنه يحس إنه الأمور ما كانت كافية ليوقفوا جنبه في هذه المرحلة.

شرطان “غائبان” للعفو

موقع La Gazette du Fennec كشف أن الطاقم الفني لم يضع شرطين لعودة آيت نوري للمنتخب في المعسكر القادم في نوفمبر، وعدم الالتزام بأي منهما يظل علامة استفهام. يمكن الأمور صعبة شوية.

الشرط الأول هو أنه المدرب حمداني مصمم على أن آيت نوري يقدم اعتذار رسمي قبل ما يفتح صفحة جديدة. وحتى الآن، اللاعب في حالة صمت غريبة.

أما الشرط الثاني، فيتعلق بضرورة عودته للمنافسة مع ناديه، لكن الوضع صعب لأنه لحد الآن ما لعب أي دقيقة تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا في البريميرليغ. يعني، بالعربي، مش سهل عليه في الوقت الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى