رياضة

كاريك وغلاسنر وساغ.. أبطال الماضي يواجهون خطر الإقالة اليوم

النجاح السريع في عالم الرياضة شيء نتمناه جميعاً، لكن مع الوقت، قد يكون عبئًا صعب التحمل. فمثلاً، عدد من المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز يواجهون ضغوطًا متزايدة بسبب نتائج فرقهم، وهذا يجعل مستقبلهم غير مؤكد.

لنأخذ مثلاً الفرنسي بيير ساغ، والنمساوي أوليفر غلاسنر، والإنجليزي مايكل كاريك، هؤلاء الثلاثة يتمتعون بخبرات سابقة، لكن يبدو أنهم الآن يفقدون السيطرة بعد نتائج مُخيبة. بيير ساغ، على سبيل المثال، تعرض للهزيمة بشكل قاسي أمام برايتون، مما جعل إدارة كريستال بالاس تنظر في خيارات أخرى، وخاصة بعد أن تراجع الفريق إلى المركز الرابع عشر في الدوري، بعد أن كان بطل دوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، وهو أمر محبط بالتأكيد.

بالنسبة لساغ، قد يكون مهددًا بفقدان منصبه، حيث بدأت الشائعات تتداول حول أسماء مرشحة لخلافته، مثل فيتور ماتوس من سوانزي سيتي. ومع ذلك، بحسب “The Athletic”، يبدو أن الإدارة مستعدة لمنحه فرصة أخرى لتصحيح الأمور. صحيح، قد أفلح ساغ في تحقيق إنجازات مع لانس في فرنسا، لكن الضغط والتوقعات هنا مختلفة تمامًا.

ثم لدينا غلاسنر، الذي لم يكن بعيدًا عن الفشل أيضًا في نوتنغهام فورست. يجد نفسه في موقف صعب بعد أن خسر فريقه ثلاث مرات متتالية. المؤشرات لا تبشر بالخير، خاصة أن الفوز في خمس مباريات بجميع المسابقات لم يتحقق بعد. بالطبع، يعرف الجميع أن المالك إيفانغيلوس ماريناكيس لديه سوابق في إقالة المدربين، بعد أن قام بتغيير أربعة مدربين الموسم الماضي. أتساءل إن كان غلاسنر سيجد نفسه على لائحة المغادرين قريبًا.

وضع كاريك بين المطرقة والسندان

كاريك أيضًا في دائرة الخطر. فعلى الرغم من أن أمله كان موجودًا عندما أعاد مانشستر يونايتد إلى المسار الصحيح، إلا أنه الآن يواجه انتقادات حادة بعد ثلاث تعادلات متتالية وخسارة مؤلمة في دوري الأبطال. الإدارة تحملت ضغوطًا كبيرة، إذ تراجع الأداء العام للفريق ليصبح مصدر قلق. وقد أشار بعض الصحفيين إلى أن هناك مناقشات حول بدائل محتملة، مثل يوليان ناغلزمان أو أنطونيو كونتي، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على كاريك.

بينما يبدو الوضع مقلقًا للغاية، من الواضح أن الأسابيع المقبلة ستكون اختبارًا حاسمًا لهؤلاء المدربين. في عالم الرياضة، قليلون هم من لديهم الوقت لتصحيح الأخطاء، خاصة عندما يكون التوقعات مرتفعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى