ترامب يخصص 400 مليون دولار لتعزيز موقف الجمهوريين في الانتخابات

حسناً، الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قرر أنه سينفق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي. هو بالفعل وصف هذه الانتخابات بأنها تعتبر «الأهم في تاريخ الولايات المتحدة»، وهو ما يثير بعض التساؤلات حول مدى تأثير المال على نتائج الانتخابات.
في منشور له عبر منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، ذكر ترامب أنه تم إنفاق أكثر من 300 مليون دولار حتى الآن على الأنشطة المرتبطة بالانتخابات، وكل هذا لتحسين فرص مرشحي الحزب الجمهوري. يتسائل البعض، هل فعلاً يكفي هذا المبلغ ليؤثر بشكل جوهري على التصويت؟
الرئيس السابق أشار إلى أن هذا الإنفاق يعكس إيمانه بالحزب الجمهوري وبالسياسات التي يتبناها. وذكر صراحة أن المجموع الذي يخطط لوصوله بحلول يوم الانتخابات سيتجاوز 400 مليون دولار. لكن، هل هذا حقاً سيضيف شيئاً ملموساً لتوجهات الناخبين؟
ترامب قال إن الأموال التي تم صرفها تغطي الإعلانات، والتواصل مع الناخبين، وإذاعة الفعاليات. وكأنه يخطط لحملة شاملة تشمل كل الأساليب الممكنة، من التجمعات الحية إلى الحملات الهاتفية. لكن، يمكن أن يتساءل البعض: هل كل هذه الجهود ستنجح في حشد الناخبين فعلياً؟
وفوق كل هذا، ترامب أضاف أنه يخصص جزءاً من هذه الجهود لقضايا تتعلق بنزاهة الانتخابات، ومع هذا، يبقى السؤال: هل هذه الجهود ستعزز فعلاً ثقة الناخبين في العملية الانتخابية؟ يبدو أن انتخابات التجديد النصفي المقبلة مهمة جداً بالنسبة للحزب الجمهوري، لكن هل الأموال وحدها كافية لجعل الفرق؟




