إيقاف لاعبي ومدربي وادي دجلة ومركز شباب الزهور وإحالتهم للانضباط من قبل المسابقات

في بادرة غير متوقعة، أعلنت لجنة المسابقات في الاتحاد المصري لكرة القدم عن قرارها بعد الأحداث المليئة بالتوتر التي وقعت خلال مباراة مركز شباب الزهور ووادي دجلة في 23 أكتوبر 2026. كان الأمر مثيرًا للإحباط، حيث تم إيقاف عدد من الأشخاص من كلا الفريقين، بدءًا من المدرب أحمد عبد الرحيم رشاد، ومرورًا ببسنت عبد العزيز، وداد حسني، وهنا مدحت، بالإضافة إلى عالية عز الدين، وحتى TETTEH EUGENIY، جميعهم من وادي دجلة. وتم تحويلهم إلى لجنة الانضباط بقرار يجعل الجميع يتساءل عن الخطوات القادمة.
وفي الجهة الأخرى، اتخذت اللجنة قرارًا مشابهًا تجاه مدرب مركز شباب الزهور، نهاد محمدي عبد الحليم، ومدير القطاع صلاح الدين محمد الغياطي، ومدرب حراس المرمى ياقوت فاروق. يبدو أن ما حدث كان له تأثير كبير على الجميع، وتحويلهم هو مقياس للجدية التي تتعامل بها اللجنة مع هذه الأزمات.
من المثير للاهتمام، أن الجولة السادسة من الدوري المصري للسيدات شهدت تصاعدًا للأحداث بين وادي دجلة ومركز شباب الزهور في بورسعيد. بعدها، تحولت الأجواء من المنافسة إلى اشتباكات فعليه، حيث تبادل الطرفان الاتهامات حول من كان السبب في تفجير هذه الأزمة. هل سيتدخل الاتحاد بشكل أعمق لحل مشكلات كهذه في المستقبل؟ يبدو أن الأمور تتطلب مراجعة جادة.




